ناسا تُطلق مهمة “جنونية” لإنقاذ تلسكوب فضائي معرّض للسقوط نحو الأرض

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تباشر وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” إطلاق مهمة بالغة الخطورة عبر روبوت مصمم لإنقاذ التلسكوب “سويفت” المتجه نحو الأرض، ومنع تحوله إلى حطام فضائي قبل أن يحترق في الغلاف الجوي.
تعتبر هذه المهمة تمهيدًا لإطالة العمر التشغيلي لأقمار اصطناعية أخرى، ومن المقرر أن تستمر عدة أشهر. سيتم إطلاق الروبوت، الذي طوّرته شركة “كاتاليست” الأميركية الناشئة، الثلاثاء عبر صاروخ صغير يحمل اسم “بيغاسوس” من طائرة في جزيرة مرجانية في المحيط الهادئ.
بعد إطلاقه في مدار قريب من مدار “سويفت”، سيتعين على الروبوت تحديد موقع التلسكوب، ثم الدوران حوله والالتحام به باستخدام 3 أذرع آلية. سيقوم الروبوت بدفع التلسكوب لمسافة تُقدَّر بنحو 300 كيلومتر إلى الأعلى خلال شهر على الأقل، ليعود تقريبا إلى مداره الأصلي، مما سيمنعه من التحول إلى حطام عند دخوله الغلاف الجوي.
أُطلق التلسكوب “نيل غيريلس سويفت أوبسيرفاتوري” عام 2004، وصُمّم أساسا لمهمة مدتها سنتان فقط، إلا أنه لا يزال مطلوبًا بشدة في الأوساط العلمية لقدرته الكبيرة على الاستجابة السريعة. يحتوي الجهاز على “3 تلسكوبات”، وقد صُمم لدراسة انفجارات أشعة غاما، وهي أكثر الظواهر الكونية توليدا للطاقة.
يواجه الروبوت المسمى “لينك” تحديات كثيرة وعوامل مجهولة، إذ لا يملك المهندسون تصورا دقيقا لشكل الجهة الخلفية من التلسكوب التي سيتعين عليه التشبث بها. تقدر تكلفة المهمة بـ30 مليون دولار، وتُعد محاولة لإنقاذ جهاز بلغت تكلفته 250 مليون دولار.
تعتبر ناسا وكاتاليست أن هذه المهمة تُمهّد الطريق لإمكانيات جديدة في إدارة المركبات الفضائية، وقد تمثل “بداية نموذج جديد” يمكن من خلاله “إعادة تزويد الأقمار الاصطناعية بالوقود، وإعادة تحديد مواقعها، وإعادة تصليحها”.











