رياضة

13 ملعبًا لكأس العالم 2026 يعتمدون بالكامل على الطاقة النظيفة في تشغيلهم

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تشهد الملاعب المستضيفة لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تحولًا جذريًا نحو استخدام الطاقة النظيفة، حيث نجح 13 ملعبًا من أصل 16 في تأمين إمداداتها وتشغيلها عبر منظومة متكاملة من الطاقة النظيفة، مما يعكس التزامًا متزايدًا نحو تقليل الانبعاثات الكربونية.

تتعدد الاستراتيجيات المعتمدة لدمج الطاقة المتجددة في الملاعب، وتشمل تركيب محطات طاقة شمسية على أسطح الملاعب والمرافق المحيطة، والحصول على شهادات الطاقة المتجددة، والربط المباشر مع شبكات الكهرباء النظيفة المحلية، وابرام اتفاقيات لشراء الطاقة المتجددة طويلة الأجل.
وقد خفضت هذه الاستراتيجيات من اعتماد الملاعب على الوقود الأحفوري وأسهمت في تقليل الانبعاثات الكربونية.

وتعد الملاعب الحديثة منشآت كثيفة استهلاك الطاقة بسبب احتياجاتها الكبيرة لأنظمة الإضاءة والتبريد ومعدات البث التلفزيوني.
ولمواجهة هذه التحديات، اعتمدت الملاعب استراتيجيتين رئيسيتين: التوليد المباشر للطاقة في الموقع عبر تركيب الألواح الشمسية، وابرام اتفاقيات شراء الطاقة المتجددة من مشروعات خارجية.
كما تم تعزيز كفاءة الطاقة من خلال تحديث الأنظمة وتحسين التصاميم الهندسية.

وساهمت التشريعات الصارمة التي فرضتها الحكومات المحلية في الدول الثلاث في دفع هذا التحول البيئي، حيث ربطت معايير البنية التحتية منخفضة الكربون بخطط استضافة كأس العالم.
وتظهر نماذج رائدة في هذا السياق، مثل ملعب “BC Place Stadium” في فانكوفر الذي يعمل بالطاقة الكهرومائية، وملعب “مرسيديس-بنز” في أتلانتا الحاصل على شهادة “LEED Platinum” ومدعوم بمحطة طاقة شمسية.

ورغم النجاحات المحققة، تشير التحليلات إلى أن الانبعاثات الكربونية المرتبطة بكأس العالم لا تقتصر على استهلاك الملاعب للكهرباء، بل تشمل أيضًا عمليات النقل والبناء وسلاسل الإمداد.
ومع ذلك، تمثل الملاعب المستدامة نماذج رائدة يمكن محاكاتها في تطوير البنية التحتية الحضرية المستقبلية.

المصدر: موقع “CarbonCredits.com” المتخصص في بيانات و تحليلات أسواق أرصدة الكربون.

المصدر: https://www.matnnews.com/289226

زر الذهاب إلى الأعلى