ظاهرة فلكية نادرة تحول النهار إلى ليل في نطاق واسع من دول العالم في أغسطس الجاري

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
سيشهد العالم في 12 أغسطس 2026 كسوفًا كليًا للشمس، حيث سيمر مسار الكسوف فوق مناطق واسعة من شمال المحيط الأطلسي وإسبانيا.
يُعد هذا الحدث الفلكي الأول من نوعه في أوروبا منذ فترة طويلة.
ستكون إسبانيا من أفضل المواقع لمتابعة الظاهرة، حيث سيمر مسار الكسوف فوق مناطق واسعة من شمال البلاد قبل أن ينتهي قرب جزر البليار في البحر المتوسط.
مدن مثل فالنسيا وسرقسطة وبلباو ستشهد كسوفًا كليًا، بينما ستتابع مدن أخرى مثل مدريد وبرشلونة كسوفًا جزئيًا.
تحظى آيسلندا بأهمية خاصة خلال هذا الحدث، بعدما كانت آخر مرة شهدت فيها كسوفًا كليًا للشمس عام 1954.
الجزيرة لن تشهد ظاهرة مماثلة مجددًا قبل عام 2196، ما يجعل كسوف 2026 حدثًا استثنائيًا لسكانها وزوارها.
سيكون الكسوف الكلي مرئيًا في مناطق محددة، بينما ستتمكن مناطق واسعة من أوروبا وشمال إفريقيا وأجزاء من أميركا الشمالية من مشاهدة كسوف جزئي بدرجات متفاوتة.
يتوقع خبراء الفلك تدفق أعداد كبيرة من الزوار إلى إسبانيا وآيسلندا لمتابعة كسوف الشمس الكلي، خصوصًا مع تزامنه مع موسم الصيف السياحي.
مؤسسات علمية أوروبية ستقوم بتنظيم فعاليات وبرامج رصد مباشرة للجمهور.
يجب استخدام نظارات الكسوف المعتمدة أو وسائل الرصد الآمنة خلال المراحل الجزئية من كسوف الشمس الكلي، حيث إن النظر المباشر إلى الشمس دون حماية مناسبة قد يكون ضارًا.
الرؤية الآمنة بالعين المجردة تقتصر على فترة الكسوف الكلي داخل نطاق الظل الكامل للقمر.
الكسوف الكلي للشمس هو ظاهرة فلكية يحجب فيها القمر قرص الشمس بالكامل عند مروره بين الأرض والشمس، ما يؤدي إلى تحول ضوء النهار مؤقتًا إلى ظلام يشبه أجواء الغروب.
هذا النوع من الكسوف هو الأكثر إثارة بين جميع أنواع كسوف الشمس، نظرًا للمشهد الفريد الذي يصنعه عندما يغطي القمر الشمس بالكامل لبضع دقائق.











