صراع تحت الأرض.. الحرس الثوري الإيراني يدير معارك جنوب لبنان بشكل غير مسبوق

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تشهد الجبهة في جنوب لبنان تحولًا من مواجهة ثنائية إلى ساحة صراع نفوذ إقليمي ودولي معقد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
تساؤلات عدة تبرز حول دور الحرس الثوري في دعم “حزب الله” وطبيعة البنية العسكرية تحت الأرض، بالتزامن مع تباين في الرؤى بين واشنطن وطهران بشأن إدارة التصعيد.
في ظل تمسك إسرائيل و”حزب الله” بمواقف متشددة، يبقى تحديد جهة القرار العسكري هو جوهر الأزمة.
وقال عضو الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية” والنائب السابق في البرلمان اللبناني العميد وهبي قاطيشا، أنّ هناك عناصر من الحرس الثوري الإيراني موجودة اليوم في جنوب لبنان، وذلك استنادًا إلى نوعية القتال التي يخوضها حزب الله مؤخرًا في الجنوب.
ورجّح قاطيشا أنّ يكون هناك عناصر تقاتل بنفسها في جنوب لبنان، وأخرى تخطط وتضع الخطط العسكرية من خلال غرفة قيادة موجودة في الأنفاق، خصوصًا أنّ نوع القتال واستهداف بعض الأهداف العسكرية الإسرائيلية لم تكن متوفرة سابقًا لدى عناصر “حزب الله”.
وأضاف قاطيشا أنّ هناك إعلانات انتشرت مؤخرًا في شوارع طهران، تطلب التجنيد للقتال في الجنوب مقابل راتب 1,000 دولار شهريًا، إضافة إلى أنّ هناك مسؤولون من حزب الله يعترفون ويصرحون بوجود نحو 40 أو 50 ألف عنصر مقاتل من الحرس الثوري في تلك المنطقة.
وأوضح قاطيشا أنّ العناصر التي كانت تدير المعركة في السابق من قبل حزب الله في لبنان، لم تكن بهذه الفعالية التي نشهدها اليوم في القتال الدائر في جنوب لبنان، خصوصًا أنّ تلك الاستهدافات تتطلب عناصر مدربة ومقاتلة ولها خبرة ميدانية كما هو الحال في الحرس الثوري الإيراني.











