كاميرات المراقبة تُصبح سلاحًا فتاكًا ضد قادتها.. ذكاء اصطناعي يثير الرعب العالمي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
كشفت مصادر مطلعة عن إجراءات أمنية استثنائية اتخذتها روسيا لتعزيز حماية الرئيس فلاديمير بوتين ومساعديه بعد اختراق المخابرات الإسرائيلية كاميرات المراقبة في طهران وتحديد موقع المرشد الإيراني علي خامنئي. وأوضحت أن أجهزة الأمن الروسية أغلقت أجزاءً من نظام مراقبة خاص لحماية بوتين، والذي يرتبط بنحو 300 ألف كاميرا تراقب سكان موسكو، لمنع اختراقه.
استخدمت إسرائيل الذكاء الاصطناعي لتحليل ملايين الساعات من لقطات الفيديو التي جمعتها كاميرات المرور الإيرانية، مما مكنها من تحديد الموقع والتوقيت الدقيقين لاجتماع خامنئي ومساعديه. هذه العملية أظهرت قدرات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات المرئية الضخمة وتحديد أنماط سلوكية معينة.
وأشار مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف، إلى أن اختراق كاميرات المراقبة في طهران أظهر ثغرة في أنظمة المراقبة الروسية، محذرًا من أن هذه الأنظمة يمكن أن تصبح نقطة ضعف يستغلها الأعداء. وقد تمكنت أوكرانيا من اختراق كاميرات المرور في روسيا، واستخدمت بيانات مواقع الهواتف المحمولة لاستهداف مسؤولين عسكريين روس.
بدأت الصين في استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراتها في مجال المراقبة، مستثمرة في كاميرات وبرمجيات متقدمة قادرة على تحليل المشاهد وتحديد أنماط السلوك.
أعرب مسؤول أوروبي عن انبهاره بقدرات هذه التقنية، قائلاً إنها تُمكّن من البحث عن السلوكيات بدلاً من الأشياء، مما يفتح آفاقًا جديدة في مجال المراقبة. كما أشار الرئيس التنفيذي لشركة “كونتور” الإسرائيلية إلى أن القدرة على تحليل آلاف الساعات من اللقطات المصورة في لحظة واحدة هي تقنية جديدة وغير مسبوقة.
مع تزايد المخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في المراقبة، تبرز الحاجة إلى تعزيز الأمن والحماية ضد الاختراقات والتهديدات المحتملة.











