منوعات

البنتاغون يرفع مستوى التهديد من التجسس الإسرائيلي لأعلى درجة وسط مخاوف من مراقبة مسؤولين أميركيين كبار

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

رفعت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” مستوى التهديد المرتبط بالتجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة، وسط مخاوف متزايدة من أن أنشطة الاستخبارات الإسرائيلية أصبحت أكثر عدوانية من المعتاد، بحسب مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين.

وقالت شبكة NBC News إن وكالة استخبارات الدفاع الأميركية أصدرت خلال الأسابيع الأخيرة تقييما جديدا لمخاطر التجسس المضاد، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن مسار الحرب مع إيران.

ونشرت الوكالة رسالة داخلية رفعت فيها تصنيف التهديد المرتبط بإسرائيل إلى مستوى “حرج”، وهو أعلى مستوى في سلم التقييمات، ويستند هذا التصنيف إلى مخاوف داخل البنتاغون من أن إسرائيل تبذل جهودا خاصة لمراقبة كبار المسؤولين الأميركيين.

وأوضح أحد المسؤولين أن تقييم وكالة استخبارات الدفاع يتضمن وثيقة من 7 صفحات تحتوي على رسم بياني وتحليلات تفصيلية، وتشير إلى أن قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات تجسس بشرية وجمع معلومات تقنية وصلت إلى مستوى “حرج”.

من جانبها، نفت السفارة الإسرائيلية في واشنطن هذه المزاعم بشكل قاطع، وقال متحدث باسمها إن الادعاءات المتعلقة بتجسس إسرائيل على الولايات المتحدة “كاذبة تماما”، وأضاف أن “جهود الاستخبارات الإسرائيلية موجهة نحو أعدائها وليس حلفاءها”.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلافات متزايدة حول الحرب مع إيران والعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

وكانت NBC News قد أفادت بوقوع مكالمة هاتفية متوترة بين الزعيمين خلال الأسبوع الماضي، أقر ترامب بعدها بأنه وصف نتانياهو بأنه “مجنون”، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت أهداف البلدين في الشرق الأوسط بدأت تتباعد بشكل ملحوظ.

ورغم رفع مستوى التحذير، أكد المسؤولون أن التأثير العملي المباشر للقرار يتمثل أساسا في اتخاذ إجراءات أمنية إضافية عند سفر المسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل أو عقد اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن “الولايات المتحدة تتخذ بالفعل احتياطات إضافية عند زيارة إسرائيل، فمن المعروف أنهم يجمعون المعلومات الاستخباراتية بأسلوب هجومي ومكثف”.

وتحتفظ الولايات المتحدة بأجهزة واسعة للتجسس المضاد تهدف إلى رصد ومنع عمليات التجسس الأجنبية، مع التركيز على حماية الأسرار الحكومية ومراقبة محاولات تجنيد أو التأثير على المسؤولين الأميركيين.

وبحسب دبلوماسيين ومسؤولين سابقين في الأمن القومي، فإن إسرائيل تتمتع بسمعة مرتبطة بممارسة أنشطة تجسس مكثفة حتى ضد الولايات المتحدة، وأشار الخبراء إلى أن هذه القضية لطالما أثارت مخاوف داخل دوائر الأمن القومي والدبلوماسية الأميركية.

زر الذهاب إلى الأعلى