مصر تستعيد 4 قطع أثرية نادرة من أميركا بعد مبادرة غامضة من أسرة أمريكية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
نجحت مصر في استعادة 4 قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأميركية، بعد جهود تعاون بين القنصلية العامة المصرية في هيوستن ووزارة السياحة والآثار، إلى جانب التنسيق مع وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج.
تمثل القطع الأثرية المستعادة مراحل تاريخية متنوعة من تاريخ مصر القديم، وتعكس مستوى التعاون القائم بين مصر والولايات المتحدة في مجال حماية التراث الثقافي.
بدأت عملية الاسترداد بعد أن أبدت أسرة مواطن أمريكي من ولاية تكساس رغبتها في إعادة القطع إلى مصر، تقديرًا لما تمثله من قيمة تاريخية وحضارية، وذلك بعد وفاة مالك القطع.
تولت الخبيرة القانونية الدولية الدكتورة مارلين ميشيل المفوضة من الأسرة، التواصل مع الجهات المصرية المختصة واستكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لإعادة الآثار إلى موطنها الأصلي.
وصلت القطع الأثرية إلى القاهرة، حيث تسلمتها لجنة متخصصة من المجلس الأعلى للآثار بمقر وزارة الخارجية، قبل نقلها إلى المتحف المصري بالتحرير، حيث ستخضع لأعمال الفحص العلمي والتوثيق والترميم.
تضم المجموعة المستعادة رأس تمثال من الجرانيت لأبي الهول يرتدي غطاء الرأس الملكي “النمس” المزخرف بحية الكوبرا، ويعود إلى الأسرة الـ18 خلال عصر الدولة الحديثة، ويرجح المتخصصون أن التمثال يمثل الملكة حتشبسوت أو الملك تحتمس الثالث.
كما شملت القطع المستردة تمثالًا برونزيًا لفرس النهر يعود إلى الأسرة الـ12 من عصر الدولة الوسطى، وتمثالًا مزدوجًا من البرونز لملك يرتدي التاج الأبيض وبجواره المعبود حورس برأس الصقر من الأسرة الـ26، وتمثال برونزي للمعبود سوبك في هيئة تمساح مزين بتفاصيل دقيقة تحاكي حراشف التمساح ويعود إلى العصر المتأخر.











