رياضة

تونس تستعد لكأس العالم 2026 بتشكيلة جديدة وتحولات هجومية حاسمة

دخلت تونس كأس العالم لكرة القدم 2026 بزخم هادئ بعد تأهلها بسهولة من التصفيات دون أن تستقبل أي هدف، لكن الشكوك لا تزال قائمة حول قدرة نهجها المنضبط على إزعاج كبار اللعبة على الساحة العالمية.

وقرر المدرب صبري لموشي البدء بحذر في إعادة تشكيل الفريق المتقدم في العمر قبل النهائيات، حيث استبعد عناصر مخضرمة أساسية مثل لاعب خط الوسط فرجاني ساسي والمدافع ياسين مرياح، في سعيه لتجديد دماء الفريق.

وأوضح لموشي أن هذه القرارات لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أنه لا يسعى إلى اتخاذ قرارات سهلة ولا يختار لاعبين لإرضاء أي شخص آخر غير الشعب التونسي.

ولجأ لموشي إلى وجوه جديدة ولاعبين أصغر سنًا لضخ المزيد من الطاقة دون التضحية بالصلابة الدفاعية التي دعمت مشوار التأهل.

ومن أبرز الإضافات لاعب خط وسط أونيون برلين راني خضيرة، والفرنسي خليل العياري مهاجم باريس سان جيرمان، والمهاجم ريان اللومي المقيم في كندا، مما يشير إلى تغيير تدريجي.

وقد تعتمد آمال تونس بشكل كبير على لاعب خط وسط بيرنلي حنبعل المجبري، الذي يعد أحد اللاعبين القلائل القادرين على صناعة لحظات من الإبداع في الثلث الأخير من الملعب.

ويتحمل المجبري (23 عامًا) جزءًا كبيرًا من المسؤولية الهجومية لتونس خلال البطولة، بعد أن تخرج من أكاديمية مانشستر يونايتد وانتقل إلى بيرنلي.

وتواجد تونس ضمن المجموعة السادسة إلى جانب هولندا واليابان والسويد، وستعتمد على التنظيم الدفاعي والانضباط الخططي، وهي السمات التي جعلتها أكثر منتخبات إفريقيا صلابة.

ورغم أن تونس شاركت في ست نسخ سابقة من كأس العالم ولم تتجاوز دور المجموعات، فإن التنافس ضمن هذه المجموعة سيكشف عما إذا كانت عملية إعادة البناء التدريجية التي قام بها لموشي قد منحت تونس ما يكفي من الجودة والحيوية للمنافسة.

المصدر: https://www.matnnews.com/285680

زر الذهاب إلى الأعلى