“سبيس إكس” تستعد لتحقيق طفرة غير مسبوقة بـ10 آلاف عملية إطلاق سنوياً وتخطط لأكبر اكتتاب في التاريخ

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تسعى شركة “سبيس إكس” إلى تنفيذ 10 آلاف عملية إطلاق سنويا في غضون 5 سنوات، وفق ما أعلنه بريان بيدفورد رئيس إدارة الطيران الاتحادية بالولايات المتحدة.
التقى بيدفورد مع جوين شوتويل رئيسة شركة سبيس إكس، وأطلعته على الهدف الجريء للشركة ضمن رؤيتها الخمسية.
لا تعتقد إدارة الطيران الاتحادية أنها العائق الذي يحد من زيادة عمليات الإطلاق في الوقت الحالي.
نشر ملف إدراج شركة “سبيس إكس” للطيران والنقل الفضائي، التي يملكها إيلون ماسك، في البورصة، ويستعرض الخطوط العريضة لما قد يشكل واحدة من أضخم عمليات الاكتتاب العام الأولي في التاريخ. كشفت الوثيقة المقدمة لهيئة الأوراق المالية والبورصات عن إيرادات الشركة التي بلغت 18.7 مليار دولار في عام 2025، إلى جانب تسجيل خسارة تشغيلية بقيمة 2.6 مليار دولار نتيجة ضخ الأموال في تطوير الجيل التالي من الصواريخ والذكاء الاصطناعي.
تنشط الشركة في مجالات متعددة تشمل إطلاق الصواريخ وشبكة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية “ستارلينك” ومختبر الذاء الاصطناعي “إكس إيه آي” ومنصة “إكس”.
لم تكشف “سبيس إكس” عن المبلغ الذي تأمل في جمعه من خلال الطرح العام الأولي، والذي أشارت تقارير إعلامية إلى أنه قد يبلغ حوالي 75 مليار دولار، كما لم تُعلن عن القيمة السوقية للشركة عند الطرح. تشير تقارير إعلامية إلى أن قيمتها السوقية قد تصل إلى 1.75 تريليون دولار، أي ما يعادل ضعف إيراداتها السنوية.
سيطرح طلب الإدراج هيكل أسهم ثنائي الفئة الذي يضمن إبقاء السيطرة الكاملة على الشركة بيد ماسك بعد الطرح في البورصة، مما يساعده على تجنب النزاعات المتعلقة بالحوكمة التي واجهها في شركة “تيسلا”. سيكون لماسك، الذي يُعد أغنى شخص في العالم، سيطرة على نحو 85% من القوة التصويتية، بينما يملك حوالي 42% من أسهم رأس المال.
كشفت الوثيقة عن خطط مكافآت ضخمة قد تزيد ثروة ماسك بمقدار 130 مليار دولار على الأقل. من بين الشروط المطلوبة للاستفادة من حزمة المكافآت كاملة، تأسيس مستعمرة على كوكب المريخ تضم مليون نسمة على الأقل.
تمثل “ستارلينك” مصدر الدخل الرئيسي للمجموعة بفضل مبيعات خدمة الاتصال بالإنترنت التابعة لها.











