منوعات

منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ عالمية بعد تفشي سلالة نادرة من إيبولا دون لقاح أو علاج

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية بعد تفشي جديد وخطير لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

تسبب التفشي حتى الآن بوفاة نحو 80 شخصا في إقليم إيتوري شرقي الكونغو، مع الاشتباه بوجود قرابة 250 إصابة، فيما تم تأكيد عدد من الحالات أيضًا في أوغندا المجاورة.

إيبولا مرض فيروسي شديد الخطورة ينتمي إلى مجموعة “الحمى النزفية الفيروسية”، ويهاجم أعضاء الجسم والدورة الدموية، ما يؤدي أحيانا إلى فشل متعدد في الأعضاء ونزيف داخلي قاتل.

الفيروس ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصاب أو المتوفى، إضافة إلى الأدوات الملوثة مثل الملابس والإبر والمعدات الطبية. وتُعد الطواقم الطبية والأشخاص الذين يعتنون بالمصابين الأكثر عرضة للإصابة.

السلالة المنتشرة حاليًا تُعرف باسم “بونديبوجيو”، وهي من أندر أنواع إيبولا، ولا يوجد لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج متخصص، ما يزيد من صعوبة احتواء التفشي. وتتراوح نسبة الوفيات المرتبطة بهذه السلالة بين 30% و50%، بحسب منظمة الصحة العالمية.

شهدت إفريقيا خلال العقود الماضية موجات متكررة من إيبولا، لكن أسوأها كان بين عامي 2014 و2016 في غرب إفريقيا، عندما أصيب أكثر من 28 ألف شخص وتوفي أكثر من 11 ألفا في غينيا وليبيريا وسيراليون.

توجد لقاحات فعالة ضد سلالة “زائير” الأكثر انتشارا، لكنها لا توفر حماية ضد سلالة “بونديبوجيو” الحالية. وفي يناير الماضي، أعلن علماء في جامعة أوكسفورد بدء أبحاث لتطوير لقاحات قادرة على مواجهة أنواع قاتلة من الفيروس.

التفشي الأخير أعاد الجدل حول تأثير خفض التمويل الأميركي للبرامج الصحية الدولية، بعدما أغلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية “USAID”، التي لعبت دورا أساسيا سابقا في احتواء موجات إيبولا.

مسؤولون وخبراء صحيون ألمحوا إلى أن تراجع الدعم الأميركي ربما ساهم في تأخر اكتشاف التفشي الحالي لأسابيع، بينما أكدت مراكز السيطرة على الأمراض الأميركية أنها بدأت “تحركات عاجلة” لدعم الكونغو وأوغندا بعد تأكيد الإصابات.

زر الذهاب إلى الأعلى