400 مليون دولار خسائر فادحة تهز “إمبراطورية ترامب” الإعلامية.. ماذا يخبئ المستقبل؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تكبدت مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، الشركة الأم لمنصة “تروث سوشال”، خسائر صافية حادة خلال الربع الأول من 2026 تجاوزت 400 مليون دولار.
بلغت إيرادات المجموعة نحو 900 ألف دولار فقط خلال الربع الأول، وهو مستوى يظل محدوداً للغاية بالنسبة إلى شركة تبلغ قيمتها السوقية نحو 2.47 مليار دولار.
جاءت الخسائر في الأساس نتيجة تراجع قيمة الأصول الرقمية والاستثمارات المرتبطة بها، في ظل انخراط المجموعة خلال الفترة الماضية في التوسع داخل الأنشطة المالية والعملات المشفرة.
أوضحت المجموعة أن الجزء الأكبر من الخسائر يعود إلى الأصول الرقمية، وهو ما يؤكد أن التوسع في هذا المسار الاستثماري وضع الشركة تحت ضغط مباشر مع تراجع تقييمات العملات المشفرة خلال الربع الأول.
وسعت المجموعة نشاطها خلال الفترة الماضية إلى الخدمات المالية، وأعلنت قبل نحو عام تمويلاً بقيمة 2.5 مليار دولار للاستثمار في العملات المشفرة، ما زاد من تعرضها لمخاطر السوق.
يمتلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو 41% من أسهم المجموعة، ما يبقي أداء الشركة محل متابعة سياسية ومالية في آن واحد.
تعكس نتائج الربع الأول مفارقة واضحة في وضع المجموعة، إذ تقف خسائر بمئات الملايين مقابل إيرادات تقل عن مليون دولار، وهو ما يعيد طرح تساؤلات حول قدرة الشركة على تحويل حضورها السياسي والإعلامي إلى نموذج أعمال أكثر استدامة وربحية على المدى المتوسط.
ويبقى الرهان الأساسي للمجموعة في المرحلة المقبلة مرتبطاً بمدى نجاحها في إدارة هذا التنويع بين الإعلام والخدمات المالية والأصول الرقمية.











