محاولة اغتيال ترامب تضع كأس العالم 2026 تحت مجهر الأمن القصوى

شهد حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض محاولة اغتيال للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أقل من 50 يومًا على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذه الحادثة تطرح تساؤلات حول الترتيبات الأمنية لسلامة المنتخبات المشاركة ونجوم كرة القدم والجماهير التي ستحضر العرس العالمي.
من الناحية العملية، تؤثر الأحداث الأمنية والسياسية الكبرى في الولايات المتحدة بشكل مباشر على تنظيم بطولة كأس العالم 2026. ومن المتوقع أن ترفع السلطات الأمريكية درجة التأهب إلى القصوى، مما سينعكس على البطولة من خلال تشديد الرقابة في المطارات والمنافذ الحدودية، مما قد يؤدي إلى تأخيرات إضافية للجماهير القادمة من الخارج.
المدن المستضيفة للعرس المونديالي قد تطالب بتمويل فيدرالي إضافي لتأمين الملاعب ومناطق المشجعين، خاصة مع وجود مخاوف سابقة بشأن تأخر صرف مبالغ التأمين التي أقرها الكونغرس. كما أن البطولة تقام في ثلاث دول (أمريكا، كندا، المكسيك)، ومع التوترات الأخيرة قد يواجه المشجعون أو حتى بعض البعثات الإعلامية صعوبات في الحصول على تصاريح الدخول إذا فُرضت إجراءات فحص “بيومترية” أو أمنية أكثر صرامة.
كانت هناك تقارير سابقة تشير إلى رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نقل بعض المباريات من مدن يعتبرها “غير آمنة”. ووقوع حادث أمني قد يعزز هذا التوجه أو يُستخدم كذريعة للضغط على “فيفا” لتعديل بعض الترتيبات اللوجستية.
مثل هذه الأحداث قد تخلق حالة من القلق لدى السياح الأجانب، مما قد يؤثر على معدلات حجز الفنادق. حيث قد يتردد البعض في السفر إلى مدن أمريكية معينة إذا شعروا بوجود حالة من عدم الاستقرار السياسي أو الأمني.
قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو عقب أحداث عشاء مراسلي البيت الأبيض: “تُذكّرنا كرة القدم والتعليم بقدرتهما على توحيد الناس، وخلق الفرص، وإلهامنا لتحقيق أحلامنا”. وتابع: “مع اقتراب موعد كأس العالم لكرة القدم 2026 في كندا والولايات المتحدة، ستلعب ميامي دورًا هامًا كمدينة مضيفة، حيث سترحب بالعالم وتستضيف سبع مباريات في احتفال عالمي مميز”.
المصدر: https://www.matnnews.com/280333











