رياضة

من الصفر إلى النجومية.. رحلة إبراهيم الأسيوطي من العمل بمقهى إلى ارتداء قميص الأهلي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

لم يكن إبراهيم الأسيوطي، ناشئ النادي الأهلي، يتوقع يومًا ما أن يصبح جزءًا من القلعة الحمراء.

رحلته نحو تحقيق هذا الحلم كانت مليئة بالتحديات، حيث عمل في مقهى بأجر يومي لا يتجاوز 30 جنيهًا، وكان يلعب كرة القدم في الأكاديميات المحلية.

في أحد الأيام، ذهب الأسيوطي لتغيير أسطوانة الغاز بدلاً من العودة مباشرة إلى عمله بعد انتهاء مباراة في إحدى الأكاديميات، مما أثار غضب أصحاب المقهى، فاعتدوا عليه بالضرب بسبب تأخره.

ورغم تلك الظروف الصعبة، لم ييأس الأسيوطي، واستمر في ممارسة شغفه بكرة القدم، حتى سنحت له الفرصة للانضمام إلى أسمنت أسيوط، حيث لعب بحذاء ممزق حتى تدخل الكابتن نبيل محمود ووفر له حذاءين جديدين.

كان الأسيوطي يفضل اللعب حافي القدمين لأنه لم يكن معتادًا على ارتداء الأحذية أثناء اللعب، لكنه تقبل دعم الكابتن محمود.

عندما وقع الأسيوطي للنادي الأهلي، كانت لحظة فارقة في حياته، حيث لم يستطع النوم لثلاثة أيام من شدة الفرحة.

ويذكر أن النجم محمود حسن تريزيجيه أهدى الأسيوطي حذاءه بعد تصعيده للفريق الأول، ولا يزال الأسيوطي يحتفظ بهذه الهدية كذكرى غالية ودافعًا للاستمرار في النجاح.

هذه اللحظات المؤثرة في حياة الأسيوطي تعكس الإصرار والتحديات التي واجهها في طريقه نحو تحقيق حلمه.

المصدر: https://www.matnnews.com/278902

زر الذهاب إلى الأعلى