منوعات

لحظة صادمة.. “إسلام ضحية بنت إبليس” يكتشف هويته الحقيقية بعد 32 عامًا من الضياع

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

بعد عقود من البحث والتحليل، تمكن الشاب إسلام، المعروف بـ”ضحية بنت إبليس”، من العثور على أسرته الحقيقية في ليبيا بعد أن ثبت تطابق البصمة الوراثية مع عائلة ليبية.

تعود قصة إسلام إلى عام 1992، عندما كان طفلًا في شمال سيناء، حيث اختطف ضمن شبكة لسرقة الرضع وبيعهم. كشفت التحقيقات أن السيدة عزيزة السعداوي كانت متورطة في عمليات خطف منظمة للأطفال حديثي الولادة من المستشفيات.

أظهرت التحقيقات أن عزيزة اعتمدت على أسلوب الاحتيال داخل المستشفيات، حيث تنتحل صفة موظفة صحية وتطلب من الأمهات تسليم الأطفال لإجراءات مزعومة. بعد ذلك، ادعت الولادة أمام محيطها وسجلت الأطفال باعتبارهم أبناءها.

عاش إسلام مع أسرة ادعت أنه ابنها المفقود لمدة 22 عامًا، قبل أن تبدأ الشكوك تدفع الأسرة إلى إجراء تحليل بصمة وراثية، والذي نفى وجود أي صلة قرابة. أدى ذلك إلى إعادة فتح ملف هويته والبحث عن جذوره الحقيقية.

أجرى إسلام أكثر من 50 تحليلًا وراثيًا مع أسر مختلفة، حتى تمكن أخيرًا من العثور على أسرته الحقيقية في ليبيا. كانت لحظة اللقاء مع والدته مؤثرة، حيث انهارت المشاعر من الطرفين.

شكل هذا الاكتشاف نهاية لرحلة طويلة من البحث والمعاناة، حيث عرف إسلام أخيرًا هويته الحقيقية وانتماءه العائلي.

زر الذهاب إلى الأعلى