دعوى قضائية جديدة تلاحق الأمير هاري بتهمة التشهير بعد حملة إعلامية مثيرة للجدل

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
رفعت مؤسسة “سينتيبال” الخيرية دعوى تشهير ضد الأمير هاري أمام المحكمة العليا في لندن، بتهمة التورط في “حملة إعلامية سلبية” ضد المؤسسة.
شارك الأمير هاري في تأسيس “سينتيبال” عام 2006 لمساعدة الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في ليسوتو وبوتسوانا، واستقال من منصب راعي المؤسسة في مارس 2023 بعد خلاف علني مع رئيسة مجلس إدارتها صوفي تشاندوكا.
تسعى المؤسسة للحصول على “تدخل المحكمة وحمايتها وتعويضها” نتيجة الحملة الإعلامية التي تسببت في تعطيل العمليات وإلحاق الضرر بسمعة المؤسسة وقيادتها وشركائها الاستراتيجيين.
قال المتحدث باسم الأمير هاري إن الأمير يرفض هذه الادعاءات المسيئة والضارة، وأضاف أن استخدام أموال المؤسسة في إجراءات قانونية ضد مؤسسيها يعد أمرًا غير معقول.
بينما أبلغت تشاندوكا عن الأمير هاري وأعضاء مجلس الأمناء إلى هيئة تنظيم المؤسسات الخيرية البريطانية بتهمة التنمر، إلا أن لجنة المؤسسات الخيرية لم تجد أي دليل على التنمر بعد مراجعة، لكنها انتقدت جميع الأطراف بسبب السماح بخروج الخلاف الداخلي إلى العلن.
كان الأمير هاري قد شارك في تأسيس “سينتيبال” تكريمًا لوالدته الراحلة الأميرة ديانا، وهاجر إلى الولايات المتحدة مع زوجته ميغان ماركل، وأعلن التنازل عن دوره كعضو بارز في العائلة المالكة.











