لحظة فارقة في تاريخ الفضاء.. هبوط مركبة “أرتيميس 2” في المحيط بعد رحلة مثيرة حول القمر

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
عاد طاقم مهمة “أرتيميس 2” التابعة لوكالة ناسا إلى الأرض بنجاح، بعد رحلة تاريخية استمرت 10 أيام حول القمر، في أول مهمة مأهولة من نوعها منذ أكثر من 50 عاماً.
وشهدت اللحظات الأخيرة للمهمة توترا بالغا، مع دخول مركبة “أوريون” الغلاف الجوي بسرعة هائلة تجاوزت 38 ألف كيلومتر في الساعة، وسط درجات حرارة وصلت إلى نحو 5,000 درجة فهرنهايت.
وتُعد مرحلة العودة إلى الأرض من أخطر مراحل الرحلات الفضائية، خصوصا في هذه المهمة، نظراً لوجود ملاحظات سابقة على الدرع الحراري للمركبة، إلا أن الطاقم خرج سالماً وبمعنويات مرتفعة، في نهاية وُصفت بأنها “مثالية”.
وبعد الهبوط، تدخلت فرق الإنقاذ التابعة للبحرية الأميركية، حيث جرى انتشال الرواد من الكبسولة ونقلهم بواسطة مروحيات إلى سفينة عسكرية لإجراء الفحوصات الطبية الروتينية، وسط أجواء احتفالية في مركز التحكم.
وقالت ناسا إن المهمة التي استمرت 9 أيام وساعة ونصف تقريبا، سجّلت أرقاما قياسية، إذ أصبح طاقمها أول بشر يسافرون نحو القمر منذ برنامج “أبولو”، كما حققوا أبعد مسافة يقطعها إنسان عن الأرض في التاريخ الحديث.
وأكد مسؤولون في ناسا أن نجاح المهمة لم يكن “ضربة حظ”، بل نتيجة عمل آلاف المهندسين بدقة شديدة، مشيرين إلى أن الخطوة التالية ستكون مهمة “أرتيميس 3” المرتقبة، التي قد تعيد البشر إلى سطح القمر بحلول عام 2027.
ويُنظر إلى “أرتيميس 2” على أنها بداية مرحلة جديدة من استكشاف الفضاء، بعد عقود من الغياب البشري عن القمر، مع طموحات لإنشاء قواعد دائمة وتحويله إلى محطة لانطلاق رحلات أعمق في الفضاء.
وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالإنجاز، واصفا الرحلة بأنها “مذهلة” والهبوط بأنه “مثالي”، معتبرا أن الخطوة التالية ستكون التوجه نحو المريخ.











