“قائمة فاخرة”.. 189 صنفًا في طعام رواد مهمة “أرتيميس 2” نحو القمر

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تعد مهمة أرتيميس 2 اختبارًا حقيقيًا لقدرة البشر على العيش في الفضاء، وبالتزامن مع انطلاق 4 رواد فضاء إلى القمر تمهيدًا للعودة إلى سطحه عام 2028، تم تجهيز الكبسولة بقائمة طعام فاخرة.
ترافق رواد الفضاء مؤونة مجهزة تحتوي على أطباقًا مثل الكسكس والبروكلي بالغراتان والغرانولا في المهمة التي تمتد لنحو 250 ألف ميل بين الأرض والقمر. وتتضمن القائمة تشكيلة واسعة من الفواكه والخضروات والمشروبات المنكهة والتوابل، مثل القهوة ومشروبات الإفطار بنكهة الفراولة والفانيليا أو الشوكولاتة، إلى جانب سموثي المانجو والخوخ أو الشاي الأخضر.
يُسمح لكل رائد فضاء بتناول مشروبين منكهين يوميًا بسبب القيود المفروضة على كمية الطعام والشراب التي يمكن حملها على متن المركبة، وتُقدم هذه المشروبات مع خيارات إفطار صحية مثل وعاء من الجرانولا مع التوت الأزرق أو خبز التورتيلا مع نقانق الإفطار. وتضم المؤونة 5 أنواع من صلصات الفلفل الحار، و43 كوبًا من القهوة و58 قطعة تورتيلا طوال المهمة.
وقد جرى اختيار الأطعمة وفق معايير عدة، من بينها مدة الصلاحية والقيمة الغذائية وتفضيلات أفراد الطاقم، إضافة إلى تقليل الفتات الذي قد يشكل خطرًا إذا علق في معدات المركبة أو دخل أعين الرواد في ظروف انعدام الجاذبية. وتستخدم التوابل بكثرة في قائمة طعام رواد مهمة أرتيميس 2 إلى القمر، لإضفاء نكهة أقوى على الطعام، إذ إن الرحلات الفضائية قد تضعف حاسة التذوق لدى الإنسان.
ويخصص وقت محدد لكل وجبة، بينما تشمل خيارات الغداء والعشاء خبز القمح المسطح، وكيش الخضار، ولحم البقر المشوي، ومكرونة بالجبن مع خضروات حارة. وتكريمًا لأصول رائد الفضاء جيريمي هانسن، تضم القائمة 5 أصناف كندية من بينها شراب القيقب.
وقال متحدث باسم ناسا إن “قوائم طعام أرتيميس 2 تعكس عقودًا من التطور في أنظمة الغذاء الفضائي”، موضحًا أن بعثات أبولو اعتمدت على تقنيات غذائية بدائية ذات تنوع محدود، بينما شهدت بعثات مكوك الفضاء لاحقًا توسعًا في الخيارات وإمكانيات إعداد الطعام على متن المركبات.
تتطلب الوجبات من رواد الفضاء استخدام موزع مياه لإعادة ترطيب الطعام والمشروبات، كما يتوفر أيضًا جهاز لتسخين الطعام على متن المركبة. وأكدت ناسا أن إعداد قائمة الطعام في هذه المهمة أخذ في الاعتبار التفضيلات الشخصية لكل فرد من أفراد الطاقم، مع محاولة توفير قدر أكبر من المرونة في اختيار الوجبات.











