منوعات

لاعبات إيران في حيرة: العودة إلى الوطن أم البقاء في المنفى 3 يغيرن قرارهن بشكل مفاجئ

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تراجع عدد لاعبات منتخب إيران للسيدات اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا، حيث أكدت تقارير أن 3 لاعبات إضافيات قررن العودة إلى طهران، لتقلص العدد الإجمالي إلى 3 لاعبات فقط.

وكانت 6 لاعبات قد حصلن في البداية على تأشيرات إنسانية ولم يعدن مع الفريق، لكن هذا العدد انخفض بشكل ملحوظ، مما يسلط الضوء على الضغوط النفسية والإنسانية التي تواجههن.

تجد اللاعبات أنفسهن أمام مفترق طرق صعب، بين العودة إلى وطنهن الذي يعاني من توترات سياسية، أو البقاء في أستراليا مع احتمالية فقدان إمكانية العودة مستقبلاً.

سبق وأن وصفت وسائل إعلام إيرانية رسمية اللاعبات بـ”الخائنات” إثر رفضهن ترديد النشيد الوطني، وهو ما اعتبر موقفاً سياسياً صريحاً.

على الرغم من تأكيد الحكومة الإيرانية ترحيبها بعودة اللاعبات، يخشى النشطاء على سلامتهن، مبررين مخاوفهم بالتحدي العلني للسلطات.

أفادت الحكومة الأسترالية بأن بعض اللاعبات كن على تواصل مع عائلاتهن، بينما اتخذن قرارات مصيرية في اللحظات الأخيرة قبل مغادرة سيدني.

تبقى أسباب تراجع بعض اللاعبات عن قرار اللجوء غير واضحة، حيث أشار نشطاء في أستراليا إلى إمكانية تعرضهن لضغوط من السلطات الإيرانية، بالإضافة إلى التأثير العاطفي لعائلاتهن ووطنهن.

اللاعبات الثلاث اللواتي اخترن البقاء حاليًا في مكان آمن وسري لحمايتهن.

زر الذهاب إلى الأعلى