موقف حرج: مصير مواجهة مصر والسعودية في خطر.. هل يتم تغيير مكان الحدث المرتقب؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تتصدر المباراة الودية المرتقبة بين المنتخبين المصري والسعودي اهتمامات الوسط الرياضي العربي، وذلك في إطار استعداداتهما لتصفيات كأس العالم 2026. يأمل الجهاز الفني للفراعنة، بقيادة حسام وإبراهيم حسن، ومنتخب “الأخضر”، في استغلال هذه المواجهة كاختبار حقيقي للوقوف على جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية قبل المشاركة في المحفل العالمي.
تتعرض هذه المباراة، المقرر إقامتها في 26 مارس الجاري على ملعب “أحمد بن علي” بالدوحة، لتهديد حقيقي بالإلغاء أو التأجيل، وسط تفاقم التوترات الأمنية الإقليمية. وتأتي هذه المواجهة في خضم “مهرجان قطر لكرة القدم”، الذي كان يضم ست مباريات دولية بمشاركة منتخبات عالمية مثل إسبانيا والأرجنتين وصربيا.
يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم، عبر مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارته، على الرغبة المتبادلة بين الاتحادين المصري والسعودي في إتمام اللقاء. وتُدرس كافة الخيارات الممكنة لتجاوز أي عوائق، بما في ذلك تغيير مكان أو توقيت المباراة، لضمان عدم إلغائها نظراً لأهميتها الفنية القصوى في برامج الإعداد للمونديال.
الغموض الأمني ليس محصوراً على موقعة مصر والسعودية، بل يمتد ليشمل مباريات عالمية أخرى، مثل مواجهة “الفيناليسما” المرتقبة بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، إسبانيا والأرجنتين. وأشارت تقارير إسبانية إلى ارتباك في الأجندة الدولية بقطر، مع مخاوف من الأندية الأوروبية على سلامة لاعبيها الدوليين، مما قد يدفع الاتحادات للبحث عن بدائل خارج منطقة الشرق الأوسط.
تكمن القيمة الفنية لهذه المباراة في كونها فرصة مثالية للجهاز الفني المصري لاختبار أفكاره التكتيكية أمام أسلوب لعب قوي مشابه لبعض فرق مجموعة المنتخب في المونديال. وعلى الجانب الآخر، يمثل اللقاء إعداداً جيداً للسعودية لمواجهة منتخبات قوية بدنياً وسريعة مثل أوروجواي.
تبرز عدة سيناريوهات للتعامل مع الأزمة الراهنة، تتضمن نقل المهرجان كاملاً إلى ملاعب محايدة، أو إقامته في الدوحة دون جمهور مع تشديد الإجراءات الأمنية. يبقى السيناريو الأصعب هو الإلغاء التام، حيث تواصل اللجنة المنظمة والاتحادات المعنية اتصالاتها المكثفة مع الجهات السيادية لتقييم الموقف واتخاذ قرار نهائي يضمن سلامة الجميع.
المصدر: https://www.matnnews.com/272343











