عربي

شبوة تسهل عمليات تجارية مشبوهة للحوثيين وتتحدى قرارات رئاسية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

شبوة تتورط في تسهيل التجارة المشبوهة الداعمة للحوثيين، وذلك عبر توفير غطاء لأنشطة تتجاوز العقوبات الدولية المفروضة على شركة الحزمي للصرافة المتهمة بدعم الإرهاب، وفقًا لمصادر مطلعة.

وقد تمكنت قيادات الشركة، وفي مقدمتهم خالد وهمدان الحزمي، من الالتفاف على الرقابة الدولية بواسطة شبكة من الوكلاء المحليين، وعلى رأسهم عبدالقوي الديح، الذي يعمل كواجهة لتمرير الأموال وتسيير المصالح التجارية للحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وذلك بعلم السلطة المحلية.

وتشير التقارير الميدانية إلى رسو الباخرة “Arabian” في ميناء قناء، حيث قامت بتفريغ شحنة مجهولة المصدر، ما يثير الشكوك حول احتمال كونها بضائع إيرانية مهربة تهدف إلى تمويل المجهود الحربي للحوثيين، في تحدٍ لقرار مجلس القيادة الرئاسي بإغلاق الموانئ المستحدثة.

ويمثل تشغيل ميناء قناء مخالفة صريحة لمذكرة رئيس الحكومة الصادرة في 3 نوفمبر 2025، والتي طالبت بالإغلاق الفوري للميناء لعدم قانونيته، إلا أن الإصرار على استمرار نشاطه يوفر ملاذًا آمنًا لشركات الصرافة المصنفة دوليًا.

وتضع هذه التحركات التزامات اليمن أمام المجتمع الدولي في دائرة التساؤلات، خاصة فيما يتعلق بدور سلطات شبوة في إعاقة جهود كسر الحصار المالي عن الحوثيين، وتوفير منافذ خلفية لتهريب البضائع والأسلحة الإيرانية.

المصدر: https://adennews.net/173367

زر الذهاب إلى الأعلى