عربي

تهديدات إماراتية سبقت محاولة اغتيال قائد بالعمالقة بعدن لرفضه السفر لأبوظبي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

نجا نائب قائد قوات العمالقة، العميد حمدي شكري، من محاولة اغتيال استهدفت موكبه في عدن، وذلك بعد تلقيه تهديدات مباشرة من جهات إماراتية، حسبما أفادت مصادر أمنية وعسكرية مطلعة.

وكشفت المصادر أن التهديدات تضمنت استهداف العميد شكري شخصيًا أو أفراد عائلته المقيمين في أبوظبي، في حال إصراره على البقاء في عدن ورفض الانتقال إلى الإمارات.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الضغوط نُقلت إلى شكري عبر قيادات عسكرية إماراتية، وذلك بعد رفضه السفر إلى أبوظبي ضمن وفد من قيادات العمالقة، حيث كان الهدف من ذلك فرض إقامة جبرية عليه ومنعه من العمل تحت القيادة السعودية، خاصة مع تزايد دوره كحليف مقرب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي.

ويقود العميد شكري الفرقة الثانية في قوات العمالقة، والتي تضم أربعة ألوية قوامها ثمانية آلاف مقاتل، وقد بدأ بالفعل بنقل قواته إلى عدن لتأمين المدينة وتسليم المعسكرات لقوات “درع الوطن”، وهو ما يتعارض مع رغبات الجهات التي مارست الضغوط عليه، معتبرة محاولة الاغتيال ترجمة فعلية للتهديدات السابقة.

وذكرت المصادر أن ضغوطًا مماثلة استهدفت قيادات عسكرية وأمنية أخرى في عدن، بينما غادر قادة آخرون مقربون من عضو مجلس القيادة، عبدالرحمن المحرمي، إلى الإمارات، ومن بينهم رائد الحبهي ونزار الوجيه وعبدالرحمن الجعري وعبدالفتاح السعدي، بالتزامن مع معلومات عن تدريب فرق متخصصة في الاغتيالات في محافظات عدن ولحج وتعز وشبوة وحضرموت.

ويأتي هذا التصعيد في ظل جهود الشرعية اليمنية، بدعم من المملكة العربية السعودية، لإعادة هيكلة المشهد العسكري وتوحيد القوات تحت مظلة الدولة، مما جعل قيادات عسكرية ميدانية مثل حمدي شكري في مرمى الاستهداف لرفضهم التبعية لغير مؤسسات الدولة الرسمية والقيادة المشتركة.

المصدر: https://adennews.net/173221

زر الذهاب إلى الأعلى