الأمن المغربي ينفي وفاة رجل أمن أو متطوع في أحداث شغب عقب نهائي كأس أمم إفريقيا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي بياناً رسمياً تنفي فيه بشكل قاطع الأخبار المتداولة حول وفاة رجل أمن أو متطوع خلال أحداث الشغب التي أعقبت نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 في الرباط. وأكدت المديرية أنها لم تسجل أي حالة وفاة في صفوف عناصر الأمن أو المتطوعين المكلفين بحراسة ملعب الأمير مولاي عبد الله، وأنها لم تباشر أي إجراءات لمعاينة جثة مرتبطة بهذه الأحداث.
ووصف البلاغ الأمني الأنباء المتداولة بـ “المضللة والكاذبة”، مشيراً إلى أن تحقيقات قضائية ستفتح لتحديد مصادر هذه الشائعات ومحاسبة المروجين لها، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة في مكافحة الأخبار الزائفة. ويأتي هذا النفي بعد انتشار واسع لهذه الشائعات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة منصة إكس، حيث تضاربت التغريدات بين مؤكد للشائعات وناقل للبلاغ الأمني، مع تحذيرات من عقوبات على مروجيها.
وعلى صعيد آخر، شهدت المباراة النهائية بين المنتخب المغربي والمنتخب السنغالي توتراً شديداً بعد انسحاب الأخير احتجاجاً على قرار تحكيمي متعلق بتقنية الفيديو المساعد (الفار/VAR)، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين الجماهير. وأسفرت هذه الاشتباكات عن إصابات، من بينها إصابة بليغة في الرأس لشاب مغربي كان يعمل متطوعاً في تنظيم البطولة.
كما نفى البلاغ الأمني ما تم تداوله عن مقتل مواطن سنغالي طعناً بسلاح أبيض، معتبراً هذه الروايات جزءاً من حملة تضليل. وطالب البعض الآخر بفتح تحقيق عاجل في أحداث الشغب التي شهدتها المباراة.
من جهته، أعرب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن حزنه للأحداث التي وقعت، مطالباً بتحقيق شامل لضمان سلامة الفعاليات المستقبلية. ويتوقع أن تكشف التحقيقات المزيد من التفاصيل خلال الأيام القادمة، مع التركيز على دقة المعلومات لتجنب تفاقم التوترات بين الدول المشاركة، مع التأكيد على أهمية مكافحة الأخبار الزائفة والتضليل الإعلامي.
المصدر: https://adennews.net/173155











