رياضة

ركلات الجزاء تطارد المغرب في أمم إفريقيا خروج بنين وجنوب إفريقيا وخسارة نهائي السنغال

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

عادت لعنة ركلات الجزاء لتطارد المنتخب المغربي في كأس الأمم الإفريقية، لتتحول إلى كابوس يطيح بطموحات “أسود الأطلس” في تحقيق اللقب القاري، وذلك على الرغم من امتلاك الفريق نجوما لامعة.

في نسخة 2019، كان حكيم زياش هو ضحية ركلات الترجيح، حيث أضاع ركلة جزاء حاسمة أمام بنين في دور الـ16 ، ليتبخر حلم التأهل إلى الدور التالي ويودع المغرب البطولة مبكرا.

وبعد أربع سنوات، تكرر المشهد المؤلم في نسخة 2023، هذه المرة كان أشرف حكيمي هو من أهدر ركلة جزاء مصيرية أمام جنوب إفريقيا في الدور ذاته، ليصدم الجماهير المغربية ويقضي على آمالهم في المنافسة على اللقب.

وفي سيناريو مأساوي آخر، شهد نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 إهدار إبراهيم دياز لركلة جزاء في الثواني الأخيرة أمام السنغال، ليخسر “أسود الأطلس” اللقب القاري على أرضهم وبين جماهيرهم، وتستمر عقدة ركلات الترجيح في مطاردة المنتخب المغربي في اللحظات الحاسمة، وتحرمه من التتويج المنتظر منذ 50 عامًا.

المصدر: https://www.matnnews.com/264610

زر الذهاب إلى الأعلى