رياضة

مونديال 2026 ستة تغييرات ثورية ترافق استضافة أمريكا الشمالية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، تتجه الأنظار إلى هذا الحدث الكروي الضخم الذي يحمل معه تغييرات جذرية ستجعله استثنائيًا في تاريخ كرة القدم.

تستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة الأولى التي تجمع ثلاث دول، ورغم أن فكرة التنظيم المشترك ليست جديدة، إلا أن التوترات السياسية بين الدول الثلاث، خاصة بعد عودة الرئيس ترامب، تضع هذه الشراكة تحت المجهر.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن نظام جديد يرفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، مما يزيد عدد المباريات إلى 104 بدلاً من 64، مع إضافة “جولة الـ 32” الإقصائية، ما يمدد البطولة إلى 39 يومًا.

هذا التوسع يفتح الأبواب أمام منتخبات لم تحلم سابقًا بالوصول إلى المونديال، مثل الرأس الأخضر وكوراكاو والأردن وأوزبكستان، وتعد مشاركة كوراكاو، التي يقل عدد سكانها عن 160 ألف نسمة، دليلًا على أن الحلم المونديالي أصبح أقرب للجميع.

إلا أن هذا التوسع يأتي مع تحديات لوجستية كبيرة، حيث سيواجه المشجعون واللاعبون صعوبات في التنقل بين المدن المستضيفة بسبب المسافات الشاسعة، فعلى سبيل المثال، تبلغ المسافة بين فانكوفر وميامي حوالي 4507 كيلومترات، مما يفرض على المنتخبات خططًا بدنية واستشفائية معقدة.

ولمواجهة الظروف المناخية، أقر الفيفا استراحات إجبارية لتناول السوائل بعد مرور 22 دقيقة من كل شوط، بغض النظر عن حالة الطقس، لحماية اللاعبين من الحرارة المرتفعة المتوقعة في صيف أمريكا الشمالية.

وتلقي السياسة بظلالها على البطولة، حيث تواجه دول مثل إيران وهايتي والسنغال قيودًا على سفر مشجعيها إلى الولايات المتحدة، كما أن هناك مخاوف بشأن تغيير الملاعب المستضيفة، حيث لوح الرئيس ترامب بنقل المباريات من “المدن الديمقراطية” لأسباب أمنية، وهو ما لم يعترض عليه إنفانتينو، مؤكدًا أن “الأمن هو الأولوية الأولى”.

ويهدف الفيفا من خلال توسيع المشاركة إلى تعزيز “عولمة اللعبة” ومنح الأمل لمنتخبات كانت ترى المونديال حلمًا بعيد المنال، ويبقى الرهان على قدرة كرة القدم في الحفاظ على بريقها الفني وسط هذه التحديات، وأن تكون نسخة 2026 احتفالية تليق بشغف الشعوب.

المصدر: https://www.matnnews.com/264524

زر الذهاب إلى الأعلى