عربي

انسحاب الانتقالي من حضرموت بعد ضغوط وغارات جوية ودخول قوات درع الوطن

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تشهد محافظة حضرموت تحولات ميدانية وسياسية متسارعة، حيث بدأت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتياً، بالانسحاب من مواقع استراتيجية في الوادي، وذلك نتيجة لضغوط عسكرية وسياسية مكثفة من الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف العربي بقيادة السعودية.

وشملت الانسحابات مناطق واسعة في وادي حضرموت، بما في ذلك مدينة سيئون، الخشعة، ثمود، وعقبة عصم، إضافة إلى معسكرات نحب والعليب، والصافق في مديرية رخية، ونقاط عسكرية أخرى قرب شبوة، وتأتي هذه الخطوة في أعقاب عملية “استلام المعسكرات” التي أطلقها محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، بتفويض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بهدف استعادة المواقع سلمياً.

تزامنت هذه التطورات مع غارات جوية سعودية استهدفت مواقع قوات الانتقالي في الخشعة والقطن، مما أدى إلى خسائر في المعدات والمركبات، وساهم في تسريع عملية الانسحاب، في المقابل، دخلت قوات درع الوطن، المدعومة سعودياً، إلى المناطق المنسحب منها، وسط احتفالات شعبية وتأييد واسع من السكان المحليين الذين طالبوا بحماية حضرموت من أي تقسيم أو تدخل خارجي.

سياسياً، تصاعدت الأحداث بعد رفض رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، الانسحاب الكامل في البداية، ثم إعلانه عن “مرحلة انتقالية لمدة سنتين” بهدف تحقيق استقلال الجنوب، الأمر الذي قوبل باتهامات سعودية بالتعنت ورفض الحلول السلمية، يذكر أن القوات الإماراتية قد انسحبت أيضاً من مواقع في حضرموت وشبوة، بعد إلغاء اتفاق الدفاع المشترك معها.

وبينما يصف المجلس الانتقالي هذه الخطوة بأنها “إعادة تموضع”، يؤكد أنصار الحكومة الشرعية أنه تراجع كبير نتيجة للضغط العسكري، وعلى الرغم من محدودية الاشتباكات حتى الآن، إلا أن التوتر لا يزال قائماً، مع دعوات للتعبئة من بعض قيادات الانتقالي، في الوقت الراهن، تنتشر قوات درع الوطن والقبائل المحلية لسد الفراغ الأمني في حضرموت، وسط ترحيب شعبي واسع في الوادي.

المصدر: https://adennews.net/172710

زر الذهاب إلى الأعلى