الانتقالي يتمسك بمواقعه ويرفض الانسحاب وسط تصعيد عسكري بحضرموت والمهرة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن تمسكه الكامل بمواقعه العسكرية ورفضه لأي دعوات للانسحاب، مؤكداً أن وجود قواته يأتي في إطار الدفاع عن النفس.
وصرح المتحدث باسم المجلس أنور التميمي بأن المجلس سيرد بشكل مباشر على أي تحرك يستهدف قواته، مشدداً على أن تعزيز القوات ونشرها يأتي استجابة للظروف الراهنة.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصعيد ميداني واسع شهدته محافظتا حضرموت والمهرة، حيث دارت اشتباكات عنيفة في منطقة وادي خرد بين مسلحين قبليين وقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وفي ذات الوقت، وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة قوامها 45 ألف جندي تابعة لقوات “درع الوطن” عبر منفذ الوديعة لدعم تمركزها في منطقة العبر على الطريق الرابط بين حضرموت والمهرة.
وشهدت مدينة المكلا تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي السعودي على ارتفاعات منخفضة، فيما سُمعت دوي صفارات الإنذار داخل مطار الريان الدولي، مما عكس حالة من التوتر العسكري غير المسبوق.
وامتد التوتر إلى محافظة المهرة الحدودية التي تشهد سباقاً في عمليات الاستقطاب والتجنيد بين الأطراف المختلفة.
في سياق آخر، أعلن التحالف العربي عن تنفيذ عملية عسكرية محدودة استهدفت شحنة أسلحة وعربات قتالية تم تفريغها من سفينتين في ميناء المكلا، مؤكداً منع وصول أي دعم عسكري لأي طرف يمني خارج إطار التنسيق مع الحكومة الشرعية والتحالف.
وكان الرئيس رشاد العليمي قد اتهم الإمارات بدعم تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي وتزويده بالسلاح لتقويض سلطة الدولة في حضرموت والمهرة، موجهاً مهلة زمنية لخروج القوات الإماراتية من البلاد.
المصدر: https://adennews.net/172638











