عربي

مصر وإثيوبيا تتبادلان الاتهامات وأمريكا تخطط لاقتحام ملف سد النهضة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

وسط تبادل الاتهامات بين مصر وإثيوبيا حول أزمة سد النهضة، تتجه الأنظار نحو الولايات المتحدة، حيث يلوح في الأفق تدخل أمريكي جديد.

مسعد بولس، مساعد وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الرئيس ترمب لشؤون أفريقيا، أكد على أهمية الحوار للوصول إلى حل تقني متفق عليه بشأن سد النهضة، مع احتمال وجود مبادرة رئاسية تجمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

بولس شدد على أن الولايات المتحدة تسعى لإيجاد حلول سلمية، معتبراً أن الخلاف حول سد النهضة هو خلاف تقني يجب حله سلمياً، وأشار إلى أن هذا الملف لا يهم فقط الدول الثلاث المعنية، بل جميع الدول المستفيدة من نهر النيل.

في المقابل، أصدرت الحكومة الإثيوبية بياناً يؤكد حقها السيادي في استخدام مواردها المائية، مشددة على أنها تتعامل بشفافية وتقدم بيانات فنية دورية حول مراحل ملء وتشغيل السد لكل من مصر والسودان.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كان قد اتهم إثيوبيا بإلحاق الضرر بمصر والسودان، داعياً إلى تحرك دولي وأفريقي لعقد اتفاق قانوني ملزم بشأن تشغيل وملء السد، مؤكداً أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي.

يذكر أن أزمة سد النهضة تعود إلى العام 2011، وقد حاولت الولايات المتحدة في عهد ترمب لعب دور الوسيط في عام 2019، لكن المحادثات انتهت دون اتفاق نهائي بعد انسحاب إثيوبيا.

في سياق متصل، شهد السودان ومصر مؤخراً فيضانات أدت إلى اتهامات لإثيوبيا باتخاذ إجراءات تسببت في ارتفاع منسوب المياه.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2217661?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى