رئيس مدغشقر يفر بعد تمرد عسكري ويحذر من محاولة انقلاب

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
فر الرئيس المدغشقري أندري راجولينا خارج البلاد، وذلك بعد تمرد عسكري تصاعدت وتيرته في الأيام الأخيرة. وألقى راجولينا خطاباً عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مكان غير معلوم، مؤكداً فيه أنه لم يستقل من منصبه، وأنه اضطر للبحث عن مكان آمن لحماية حياته، وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس”.
تقرير كشف عن نقل الرئيس بواسطة طائرة عسكرية فرنسية، بينما أكدت حكومة موريشيوس وصول رئيس الوزراء السابق لمدغشقر وأحد مستشاري الرئيس على متن طائرة خاصة. وقد أبدت موريشيوس انزعاجها من هبوط الطائرة على أراضيها.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من الاحتجاجات التي يقودها جيل زد، والتي بلغت ذروتها بانضمام وحدة عسكرية نخبوية “كابسـات” إلى المتظاهرين، مطالبين الرئيس وعدداً من الوزراء بالتنحي. وحذر راجولينا من “محاولة غير قانونية للاستيلاء على السلطة”.
ودعا الرئيس المدغشقري إلى حوار وطني لحل الأزمة السياسية، مع التأكيد على أهمية احترام الدستور. وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في البداية بسبب انقطاع المياه والكهرباء بشكل متكرر، قبل أن تتسع لتشمل مطالب أوسع ضد الرئيس وحكومته.
وأعلنت وحدة “كابسـات” سيطرتها على جميع القوات المسلحة، وعينت قائداً جديداً للجيش، وهو ما وافق عليه وزير الدفاع في ظل غياب الرئيس. وأكد قائد الوحدة الكولونيل مايكل راندريانيرينا أن الجيش استجاب لنداءات الشعب، نافياً وجود انقلاب، ومشيراً إلى أن الأمر متروك للشعب ليقرر مستقبل البلاد.
الجدير بالذكر أن مدغشقر شهدت سلسلة من الانقلابات والأزمات السياسية منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960. وكان راجولينا قد وصل إلى السلطة في عام 2009 على رأس حكومة انتقالية عقب انقلاب عسكري، وانتُخب رئيساً في عام 2018 وأعيد انتخابه في عام 2023 في انتخابات قاطعتها المعارضة.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2217647?ref=rss&format=simple&link=link











