منوعات

الكاريبي معبر جديد للكوكايين.. ضربات أمريكية وعصابات تتكيف

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أدت عملية عسكرية أمريكية نوعية إلى مقتل ثلاثة أشخاص وتناثر كميات كبيرة من الكوكايين في البحر الكاريبي، وذلك بعد قصف طائرة حربية لقارب سريع قرب سواحل جمهورية الدومينيكان.

وأفادت مصادر محلية بالعثور على طرود كوكايين تحمل علامة تجارية مميزة “MEN” على شواطئ سانت فينسنت وجزر غرينادين، وبعضها مُغلف بأكياس تحمل ملصقات فيتامينات مزيفة مكتوب عليها “صناعة كولومبية”.

ومع تصاعد الحملات العسكرية في البحر الكاريبي، لجأت عصابات تهريب المخدرات إلى تغيير استراتيجياتها، إذ سجلت ترينيداد وتوباغو ارتفاعًا في عدد الرحلات الجوية غير القانونية القادمة من كولومبيا، حيث يتم إسقاط المخدرات في البحر ليتم التقاطها لاحقًا.

وفي جامايكا، تنتهج العصابات أسلوبًا جديدًا يعتمد على تهريب كميات صغيرة من المخدرات داخل شحنات الطعام لتقليل الخسائر في حال مصادرتها.

ووفقًا لبيانات خفر السواحل الأمريكي، تم ضبط حوالي 193 طنًا من الكوكايين في البحر خلال عام مالي واحد، ثلثها في منطقة الكاريبي، ويعكس هذا التزايد في عمليات التهريب سعي “الكارتلات” لإيجاد طرق بديلة لنقل الكوكايين إلى الأسواق العالمية في أوروبا وأستراليا وجنوب إفريقيا، وذلك في ظل تزايد إنتاج الكوكايين في كولومبيا.

وتشير التقارير إلى أن إدارة ترمب أعلنت في سبتمبر الماضي عن تدمير أربعة قوارب سريعة وقتل 21 شخصًا في عمليات جوية، وبررت ذلك بربط العصابات بـ “الإرهاب”، إلا أن خبراء يحذرون من أن غالبية الوفيات الناتجة عن تعاطي المخدرات في الولايات المتحدة تعود إلى الفنتانيل، وليس الكوكايين الذي يتم تهريبه عبر الكاريبي.

وفي الوقت الحالي، لم تعد “كارتلات” المخدرات كيانات مركزية كما كانت في السابق، وأصبحوا يعتمدون على توزيع المهام بين جماعات متفرقة، مما يصعب عملية تفكيك الشبكات الإجرامية ويمنحها مرونة أكبر في مواجهة الضغوط العسكرية.

وعاد الكاريبي ليحتل مكانة بارزة على خريطة التهريب العالمية، مدفوعًا بزيادة إنتاج الكوكايين وارتفاع الطلب عليه في الأسواق الغربية.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2217653?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى