عربي

عمر ياغي من بادية السعودية إلى عرش نوبل بعزيمة لا تقهر

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

من قلب البادية السعودية، بزغ نجم العالم السعودي عمر ياغي، متحدياً ظروفاً صعبة ليصبح قامة علمية عالمية. ففي بيتٍ طيني متواضع تقاسمه اثنا عشر فرداً، انطلقت رحلة ياغي نحو القمة، مسلحاً بإرادة لا تلين.

وعلى الرغم من أن والده لم يتجاوز الصف السادس في تعليمه، ووالدته لم تعرف القراءة والكتابة، إلا أنهما غرسا فيه شغفاً بالعلم وإيماناً بقدرة الأحلام على تجاوز الواقع. وعندما سافر ياغي إلى أمريكا في الخامسة عشرة من عمره، حمل معه دعوات والديه البسطاء وإيمانه الراسخ بتحقيق طموحاته.

وفي جامعة أريزونا، بدأت مسيرة ياغي العلمية تتوهج، لتصل إلى ذروتها في جامعات هارفارد وميتشغان وكاليفورنيا. ولقد أصبح ياغي، بفضل أكثر من 250 ألف اقتباس علمي و300 بحث و70 براءة اختراع، أحد أبرز العلماء المؤثرين في العصر الحديث، ونموذجاً للعقل السعودي الذي يرى في المختبر ساحة للمجد.

ويرى ياغي أن “العلم أعظم قوة مساواة في العالم”، وتعكس هذه العبارة جوهر التحول الذي تشهده المملكة العربية السعودية بقيادة الأمير محمد بن سلمان، الذي جعل من دعم العلماء والمبتكرين مشروعاً وطنياً يهدف إلى إطلاق العنان لكل موهبة.

وتجسد مسيرة عمر ياغي رؤية المملكة في أن تصبح حاضنة للعلم والمعرفة، وبيئة خصبة لازدهار العقول المبدعة. فمن قرية بسيطة، انطلق ياغي ليحقق إنجازات علمية عظيمة، حاصداً جوائز عالمية مرموقة مثل جائزة الملك فيصل العالمية، وجائزة وولف، وبلزان، وسولفاي.

وما زال ياغي يحتفظ بروح الطفل الذي كان يحلم في بيته الطيني، مؤمناً بأن العبقرية تنبع من الإصرار والعزيمة. وتعد قصة عمر ياغي، قصة نجاح وطن آمن بالعلم وفتح أبواب المستقبل للعقول المبدعة، لتثبت أن البادية قادرة على إنجاب عقول تدهش العالم.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2217287?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى