منوعات

تحذيرات من مخاطر المياه المعبأة سرطان الأمعاء واضطرابات هرمونية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

حذر خبراء من المخاطر الصحية المحتملة للمياه المعبأة في زجاجات بلاستيكية، مشيرين إلى أن تحلل البلاستيك بمرور الوقت يمكن أن يؤدي إلى تسرب جزيئات دقيقة تعرف بالميكروبلاستيك إلى المياه.

ووفقًا لـ “ديلي ميل”، فإن تاريخ الصلاحية المدون على زجاجات المياه المعدنية يشير إلى متانة الزجاجة البلاستيكية وليس جودة المياه، فبعد هذا التاريخ، قد تتحلل الزجاجة وتسرب الميكروبلاستيك الضار، الذي قد يرتبط بأمراض مثل سرطان الأمعاء، واضطرابات الدماغ، وحتى مشاكل التوحد وفرط الحركة.

في سياق متصل، أكد المجلس الوطني للترطيب الطبيعي أن المياه قد تظل آمنة للشرب بعد تاريخ الصلاحية، إلا أن خبراء آخرين يحذرون من أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة قد تتسرب إلى المياه منذ لحظة الإنتاج، وتتزايد مع تحلل البلاستيك، وقد تم رصد هذه الجزيئات في أنسجة الرئة، والمشيمة، وحليب الأم، وحتى في الدم، مما يثير قلقًا متزايدًا بشأن تأثيرها الصحي.

من جانبها، أوضحت الدكتورة شيري ميسون، الباحثة البارزة في تلوث المياه العذبة بالبلاستيك والمتعاونة مع منظمة الصحة العالمية، أن هذه الجزيئات قد تزيد من مخاطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان واضطرابات صحية أخرى، مؤكدةً أن البلاستيك يُعد وسيلة لنقل المواد الكيميائية الضارة إلى أجسامنا.

بينما أكدت الوكالة الأوروبية لسلامة الغذاء أن معظم هذه الجزيئات تُطرد من الجسم، حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من أن بعضها قد يدخل مجرى الدم ويتراكم في الأعضاء الحيوية.

في المقابل، كشفت دراسة حديثة أجرتها سارة ساجدي، خبيرة الإدارة البيئية بجامعة كونكورديا، أن الأشخاص الذين يشربون المياه المعبأة بانتظام يستهلكون نحو 90 ألف جسيم ميكروبلاستيك إضافي سنويًا مقارنةً بمن يشربون مياه الصنبور، واصفةً المخاطر الصحية الناتجة عن الزجاجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد بأنها “خطيرة”.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر الزجاجات البلاستيكية التي تجاوزت تاريخ صلاحيتها على طعم المياه ورائحتها بسبب تحلل مادة البولي إيثيلين تيرفثالات (PET)، وتخزين الزجاجات في بيئات حارة أو تعرضها لأشعة الشمس قد يسرّع من تدهور جودتها، كما أن هذه الزجاجات “تتنفس”، مما يسمح بدخول جزيئات ملوثة إلى المياه.

كما كشفت دراسة أسترالية حديثة أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة المستخدمة في تغليف الأغذية قد تؤثر على الأمعاء، مما يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء والاكتئاب، حيث أظهرت الدراسة أن هذه الجزيئات قد تغير النشاط الميكروبي في الأمعاء، مما يعكس أنماطًا مرتبطة سابقًا بالأمراض النفسية والسرطان.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2217178?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى