الخطاب الملكي يجدد الثقة بمسار التطوير والتحديث ويعكس رؤية المملكة المستقبلية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يمثل الخطاب الملكي السنوي أمام مجلس الشورى محطة مهمة ينتظرها المواطنون والمحللون والأكاديميون، لما يتضمنه من مضامين استراتيجية تعكس توجهات المملكة الداخلية والخارجية، حيث جدد الخطاب الثقة في مسيرة التطوير والتحديث، وعكس الرؤية المستقبلية للمملكة ودورها الدولي المتنامي.
أكد الدكتور أنس التويجري، الأكاديمي بجامعة الملك سعود، أن الخطاب الملكي كان بمثابة خارطة طريق واضحة المعالم لمستقبل سعودي واعد، مشيرًا إلى أن القيادة تؤمن بأن تنوع رأس المال يتجاوز الثروات الطبيعية إلى تنمية القدرات البشرية، لذا تسعى لتنمية القوى البشرية وتأصيل القيم والأخلاق الإسلامية.
من جانبها، أوضحت المستشارة الإعلامية الدكتورة مها أحمد الجبر أن خطاب ولي العهد لم يكن مجرد استعراض للإنجازات، بل كان مشبعًا بروح المسؤولية والطموح نحو مستقبل يليق بالإنسان، مؤكدة حرص ولي العهد على تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 مع تقديم المصلحة العامة، وتنويع الاقتصاد، وتحسين جودة الحياة، وحماية الوطن.
في السياق نفسه، شدد الدكتور خالد عواض الثبيتي، الأكاديمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، على أن الخطاب الملكي يعكس النهضة الشاملة التي بلغتها المملكة ورؤيتها الطموحة، مجسدًا رؤية القيادة في تعزيز الشريعة والعدل، وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، وتأكيد مكانة المملكة إقليميًا وعالميًا، وفخر الدولة بثوابتها واعتزازها بخدمة الحرمين، وحرصها على عدالة السوق العقارية، مع ثبات موقفها تجاه القضية الفلسطينية.
يعكس الخطاب الملكي السياسة الثابتة للمملكة داخليًا وخارجيًا، والتي محورها الإنسان، ويؤكد على أن الثبات في المواقف والتصدي للظلم هو سلوك إنساني نابع من الإيمان بالحق، كما بث الخطاب رسائل مطمئنة وداعمة وفخورة، مؤكدًا أن للكلمة أبعادًا وللمواقف رجالًا.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2212968?ref=rss&format=simple&link=link











