ولي العهد: السعودية مركز عالمي يستقطب النشاطات واقتصادنا يمضي في تنويع مساراته لدعم التنمية المستدامة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ألقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الخطاب الملكي السنوي أمام مجلس الشورى، مؤكداً أن الدولة قامت على مبادئ راسخة منذ ثلاثة قرون، قوامها إعلاء الشريعة الإسلامية والعدل والشورى، مشيراً إلى اعتزاز المملكة بخدمة الحرمين الشريفين وتكريس كافة الطاقات لخدمتهما.
اقتصادياً، أكد ولي العهد على نجاح المملكة في تنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط، حيث حققت الأنشطة غير النفطية 56% من الناتج المحلي الإجمالي الذي تجاوز أربعة ونصف تريليون ريال، وأشار إلى أن اختيار 660 شركة عالمية للمملكة كمقر إقليمي يعكس متانة الاقتصاد السعودي.
وفي مجال الاستثمارات المستقبلية، أوضح أن الاتفاقيات في مجال الذكاء الاصطناعي تعزز مكانة المملكة كمركز عالمي لهذا المجال، مع العمل على تطوير القدرات الدفاعية وتوطين الصناعات العسكرية التي ارتفعت من 2% إلى أكثر من 19% بفضل التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.
كما أكد على أن وجود مالية عامة قوية ومتنوعة الإيرادات هو أساس التنمية المستدامة، مشيراً إلى تحقيق أهداف مهمة مثل انخفاض البطالة وارتفاع مشاركة المرأة في سوق العمل، مع مواصلة تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للإنفاق العام لخدمة المواطنين وتحسين جودة الحياة.
وفيما يخص ارتفاع أسعار العقارات السكنية، أوضح ولي العهد أن الدولة تعمل على وضع سياسات لإعادة التوازن للقطاع العقاري، وتخفيض تكلفة العقار، وتشجيع الاستثمار، وتوفير خيارات مناسبة للمواطنين والمستثمرين.
وفي الشأن الخارجي، أكد ولي العهد على رفض المملكة وإدانتها للاعتداءات الإسرائيلية، وآخرها على دولة قطر، مؤكداً التضامن مع قطر في كل ما تتخذه من إجراءات، وأن المملكة ستسخر كافة إمكاناتها لدعمها. وأضاف أن أرض غزة فلسطينية، وحق أهلها ثابت لا ينتزعه عدوان، مشدداً على موقف المملكة الثابت في حماية الحق والعمل على منع الانتهاكات.
كما جدد التأكيد على أن مبادرة السلام العربية تشكل مساراً لتحقيق الدولة الفلسطينية، مشيراً إلى تزايد عدد الدول المعترفة بفلسطين، ومشدداً على أهمية المؤتمر الدولي لتنفيذ حل الدولتين، كما أعلنت المملكة عن دعمها لوحدة أراضي سورية وإعادة بناء اقتصادها.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن إبراهيم آل الشيخ بالدعم الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين وولي العهد للمجلس، مؤكداً حرص المجلس على مواكبة التنمية وفق رؤية المملكة 2030، وأشار إلى أن المجلس أصدر خلال السنة الأولى من دورته التاسعة (462) قراراً تتعلق بالتقارير السنوية للأجهزة الحكومية والأنظمة واللوائح والاتفاقيات والمعاهدات.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2212786?ref=rss&format=simple&link=link











