عربي

السعودية محطة عبور آمنة للطيور المهاجرة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تستقبل المملكة العربية السعودية في شهري سبتمبر وأكتوبر من كل عام حدثًا طبيعيًا مذهلًا يتمثل في هجرة الطيور.

وتشكل هذه الهجرة حركة دورية موسمية للطيور القادمة من مواطنها في شمال الكرة الأرضية باتجاه الجنوب، بحثًا عن الغذاء والمناخ المناسب للتكاثر.

وبفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومساحتها الشاسعة التي تتجاوز مليوني كيلومتر مربع، تعتبر المملكة محطة عبور وموطنًا آمنًا للعديد من أنواع الطيور المهاجرة.

وتتوقف الطيور المهاجرة في أراضي المملكة لفترات متفاوتة، للتزود بالغذاء، ومن بين هذه الطيور القمري والدخل والسمان والرهو التي تصل من القارة الأفريقية في فصلي الربيع والصيف، ثم تعود إلى مواطنها الأصلية في نهاية الصيف أو بداية الخريف.

وتسلك الطيور المهاجرة في السعودية مسارين رئيسيين، الأول هو مسار البحر الأحمر، والثاني مسار شمالي تعبره طيور مثل الصقر والشاهين والحبارى.

وتعد منطقة الحدود الشمالية من أهم مسارات هجرة الطيور، فهي ملاذ طبيعي بفضل بيئتها المتوازنة وتضاريسها المتنوعة، وموقعها الجغرافي الذي يربط بين قارات العالم، بالإضافة إلى تنوعها البيئي وغطائها النباتي الذي يجذب مختلف أنواع الطيور.

وتلعب الطيور المهاجرة دورًا حيويًا في الحفاظ على التوازن البيئي، من خلال نقل البذور والحد من تكاثر الحشرات، وتحفيز التنوع البيولوجي، كما تضفي جمالًا وثراءً ثقافيًا للمملكة.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2212845?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى