فرنسا اعتقال 200 محتج من حركة لنغلق كل شيء بعد تعيين رئيس الوزراء الجديد

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
شهدت فرنسا اليوم اعتقال 200 شخص من حركة “لنغلق كل شيء” في عدة مدن، وذلك بعد ساعات من تعيين رئيس وزراء جديد للبلاد. وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن المعتقلين، الذين ارتدوا أقنعة، سعوا إلى تعطيل حركة المرور وإغلاق الطرق.
وقالت وزيرة الداخلية الفرنسية، برونو ريتيلو، في تصريحات صحفية، إن بعض المتظاهرين قاموا بإضرام النيران في حافلة بمدينة رين، كما تسببت الأضرار في خط كهرباء بتعطيل حركة القطارات في الجنوب الغربي. وأضافت أن حوالي 50 شخصًا ملثمًا حاولوا فرض حصار في بوردو، مع تسجيل تحركات مماثلة في باريس خلال الليل.
هذا وقد تم نشر حوالي 80 ألف عنصر أمن في جميع أنحاء فرنسا، من بينهم ستة آلاف في باريس، تحسبًا لأي تصعيد. وأكدت شرطة باريس اعتقال 75 شخصًا خلال الاحتجاجات، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مكان الاعتقالات أو أسبابها.
وأفادت شركة “فينسي”، المشغلة للطرق السريعة، بتأثر حركة المرور على الطرق السريعة في مختلف أنحاء فرنسا، بما في ذلك مدن مرسيليا ومونبلييه ونانت وليون، نتيجة للاحتجاجات.
وحذرت وزيرة الداخلية المتظاهرين من مغبة اللجوء إلى العنف أو محاولة إغلاق المواقع الحيوية، مشددة على حاجة فرنسا إلى تشكيل حكومة جديدة بسرعة. واتهمت ريتيلو حزب فرنسا الأبية اليساري المتطرف وزعيمه جان لوك ميلانشون بالتحريض على “مناخ التمرد”، وأكدت الشرطة مراقبتها الدقيقة للمواقع الحيوية للاقتصاد، مثل مصافي النفط.
يأتي هذا في أعقاب تكليف الرئيس الفرنسي لوزير الجيوش، سيباستيان لوكورنو، بتشكيل حكومة جديدة بعد حجب الجمعية الوطنية الثقة عن حكومة فرنسوا بايرو، ما يجعله رئيس الوزراء السابع في عهد ماكرون والخامس منذ بداية ولايته الثانية في عام 2022، وهو وضع غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2212740?ref=rss&format=simple&link=link











