عربي

إطلاق سراح إليزابيث تسوركوف يثير روايات متضاربة حول ملابسات الإفراج والتهديدات الإسرائيلية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

بعد عامين من الغموض والتوتر، أُعلن عن إطلاق سراح الباحثة الروسية-الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف التي اختُطفت في بغداد في مارس 2023. تسوركوف، التي كانت تجري أبحاثًا للدكتوراه حول الجماعات المسلحة الشيعية في العراق ولبنان، اختُطفت من قبل مجموعة مسلحة تابعة لـ”كتائب حزب الله العراقي”.

الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كشف عبر منصة “تروث سوشيال” عن أن “كتائب حزب الله” أطلقت سراح تسوركوف وأنها تتواجد الآن في السفارة الأمريكية ببغداد. رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أكد الخبر، مشيرًا إلى جهود الأجهزة الأمنية العراقية في تحريرها.

لكن الروايات حول ملابسات الإفراج عن تسوركوف تضاربت بشدة. مصدر في “كتائب حزب الله العراقي” صرح لوكالة الأنباء الفرنسية أن الإفراج عنها جاء “وفق شروط وأبرزها تمهيد لانسحاب القوات الأميركية من دون قتال وتجنيب العراق أي صراعات وقتال”.

في المقابل، كشف مصدر خاص لـ “عكاظ” أن إطلاق سراح تسوركوف جاء لتجنب استهدافات إسرائيلية محتملة لمواقع تابعة لكتائب حزب الله داخل العراق. وأكد المصدر أنه لم تكن هناك أي شروط للإفراج عنها.

يذكر أن تسوركوف ظهرت في فيديو مسجل بعد اختطافها، اعترفت فيه بأنها عملت لصالح الموساد و CIA وكانت في العراق لـ “تقوية الخلافات وتنسيق التظاهرات”، وهو ما رفضه الرأي العام العراقي معتبرًا الاعترافات مسلوبة الإرادة.

الروايات المتضاربة تشير إلى أن قضية تسوركوف تتجاوز عملية اختطاف عادية، وتشير إلى ضغوط وتهديدات أمنية، خاصة من إسرائيل، لتجنب تصعيد عسكري كان يمكن أن يشعل المنطقة.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2212723?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى