تصويت بحجب الثقة يهدد حكومة رئيس الوزراء الفرنسي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يواجه رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو اليوم تصويتاً بحجب الثقة في البرلمان، وسط توقعات بهزيمة قد تعصف بحكومته وتعمق حالة الضبابية في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، مما يثير مخاوف بشأن انعكاسات انهيار الحكومة على الوضع الاقتصادي والشلل الذي تعاني منه البلاد في ظل التحديات التي تواجهها أوروبا.
ويكافح بايرو، وهو رابع رئيس وزراء لفرنسا في ثلاث سنوات، لتأمين أصوات الأغلبية بعد إعلان قادة المعارضة من مختلف الأطياف السياسية عزمهم التصويت لإقالته، حيث صرح جان لوك ميلنشون القيادي البارز في حزب فرنسا الأبية اليساري المتشدد، بأن الحكومة ستسقط، وهو ما أكدته أيضاً قيادات من أحزاب اليسار واليمين، بينما عبرت رئيسة حزب الخضر مارين تونديلييه عن رفضها لمعارضة نتائج الانتخابات للمرة الثالثة.
وتواجه فرنسا ضغوطاً حادة لإصلاح أوضاعها المالية، إذ بلغ عجز الموازنة في العام الماضي مثلي الحد الأقصى الذي حدده الاتحاد الأوروبي عند 3% من الناتج الاقتصادي، في حين وصل الدين العام إلى 113.9% من الناتج المحلي الإجمالي.
ومنذ دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى انتخابات مبكرة في 2024، دخلت فرنسا في أزمات كبيرة، خاصة مع برلمان بلا أغلبية واضحة، ويرى مراقبون أنه في حال سقوط رئيس الوزراء المحافظ والوسطي، سيتجه ماكرون للبحث عن مرشح من صفوف الاشتراكيين من يسار الوسط.
وكشف استطلاع رأي أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام الشهر الماضي، أن حوالي 63% من الفرنسيين يريدون حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة، بينما أظهر الاستطلاع أن 68% من الفرنسيين لا يرغبون في أن يصوت النواب على منح الثقة للحكومة الحالية.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2212373?ref=rss&format=simple&link=link











