هدوء حذر في جاكرتا بعد احتجاجات دامية ومطالبات بمحاسبة المسؤولين

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تشهد العاصمة الإندونيسية جاكرتا هدوءًا حذرًا، اليوم، تزامنا مع ذكرى المولد النبوي، وذلك بعد أسبوع من المظاهرات التي شهدتها البلاد.
تأتي هذه الاحتجاجات، التي قادها الطلاب والعمال ومنظمات حقوقية، اعتراضًا على بدلات السكن المخصصة لأعضاء البرلمان، وتصاعدت وتيرة العنف إثر وفاة سائق دراجة نارية في أثناء مظاهرة، ليشتعل فتيل الغضب في مناطق متفرقة من إندونيسيا.
وقد التقى ممثلو الطلاب بمسؤولين حكوميين ونواب في البرلمان، لعرض مطالبهم بشأن امتيازات النواب وطرق تعامل الشرطة مع المتظاهرين، إلا أنهم لم يتمكنوا من مقابلة الرئيس برابوو سوبيانتو حتى الآن.
وبحسب منظمات حقوقية، فقد أسفرت هذه المواجهات عن مصرع 10 أشخاص وإصابة أكثر من ألف آخرين، في حين اعتقلت السلطات أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش.
وقد كثفت الشرطة الإجراءات الأمنية في العاصمة، من خلال نشر نقاط التفتيش وتسيير الدوريات، مع انتشار القناصة في المواقع الحيوية، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في حركة المرور. كما تقرر استمرار التعليم عن بعد في المدارس والجامعات، مع توجيه الموظفين الحكوميين للعمل من منازلهم.
جدير بالذكر أن الاحتجاجات تسببت في أضرار مادية، طالت منازل بعض المسؤولين والنواب، وأدت إلى إلغاء جزئي لزيارة الرئيس الصيني، في الوقت الذي يواجه فيه تحديات سياسية وأمنية متزايدة. وتطالب جموع المتظاهرين بمحاسبة النواب على الامتيازات المبالغ فيها، وتحسين أداء الشرطة في التعامل مع الاحتجاجات.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2212236?ref=rss&format=simple&link=link











