شابانا محمود أول وزيرة داخلية من أصول باكستانية في تاريخ بريطانيا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بريطانيا، تم تعيين شابانا محمود، ذات الأصول الباكستانية، في منصب وزيرة الداخلية في المملكة المتحدة، وذلك في إطار تعديل وزاري أجراه رئيس الوزراء كير ستارمر. ويأتي هذا التعيين المفاجئ في أعقاب استقالة نائبة رئيس الوزراء أنجيلا راينر، على خلفية عدم دفعها ضريبة عقارية مستحقة.
كما شهد التعديل الوزاري ترقية ديفيد لامي، وزير الخارجية، إلى منصب نائب رئيس الوزراء، بينما انتقلت إيفيت كوبر من وزارة الداخلية لتولي حقيبة الخارجية، مما أفسح المجال أمام شابانا محمود لتولي منصب وزير الداخلية. وكانت محمود قد سجلت اسمها في التاريخ كأول سيدة مسلمة تشغل منصبًا وزاريًا في بريطانيا، حيث عملت سابقًا كمستشارة ووزيرة للعدل.
وُلِدت شابانا محمود في مدينة برمنغهام عام 1980، وتنحدر عائلتها من إقليم آزاد كشمير الباكستاني، وقد أمضت جزءًا من طفولتها في الطائف بالمملكة العربية السعودية، بعد انتقال والدها للعمل هناك. تلقت محمود تعليمها في كلية لينكولن للقانون بجامعة أكسفورد، حيث كانت ناشطة طلابية، وهي محامية متخصصة في التعويض المهني.
خلال فترة زعامة إد ميلباند لحزب العمال، تولت محمود عدة مناصب وزارية في حكومة الظل، بما في ذلك وزيرة للشؤون الداخلية، ووزيرة الظل للأعمال والابتكارات، ووزيرة المالية في حكومة الظل عام 2013. وبعد انتخابات عام 2015، عُينت أمينًا عامًا لوزارة المالية في حكومة الظل، لكنها استقالت في وقت لاحق من ذلك العام بسبب خلافات مع الزعيم المنتخب حديثًا للحزب، جيريمي كوربين، حول القضايا الاقتصادية.
كما انتُخبت محمود في اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال في عام 2016، وأعيد انتخابها لاحقًا، وقد أبدت دعمها لأوين سميث في محاولته الفاشلة للإطاحة بجيريمي كوربين في انتخابات زعامة الحزب عام 2016. وفي نوفمبر من العام نفسه، عارضت اقتراحًا في البرلمان يدعو إلى سحب الدعم البريطاني للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن.
وقد فازت محمود بمقعدها في البرلمان في الانتخابات المبكرة لعام 2017 بنسبة تصويت تجاوزت 80%، وهي واحدة من أعلى النسب في البلاد، واحتفظت بمقعدها في الانتخابات العامة لعام 2019، وإن كان ذلك مع انخفاض طفيف في نسبة الأصوات. وبعد النتائج المخيبة للآمال التي حققها حزب العمال في انتخابات عام 2019، قادت محمود فريقًا لتقييم أداء الحزب في الانتخابات، ولم ترشح أي مرشح لانتخابات زعامة حزب العمال لعام 2020.
ومنذ عام 2017، تعمل محمود في لجنة الحسابات العامة لحزب العمال البريطاني، و في يوليو 2024 تولت منصب وزير العدل في الحكومة البريطانية قبل تعيينها وزيرة للداخلية.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2212076?ref=rss&format=simple&link=link











