ماكرون 26 دولة تتعهد بنشر قوات في أوكرانيا وواشنطن شريكة في الضمانات الأمنية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
التزمت 26 دولة بنشر قوات برية وبحرية وجوية في أوكرانيا لطمأنة كييف، وذلك في إطار الضمانات الأمنية التي يجري العمل عليها، هذا ما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب اجتماع مرئي مع قادة أوروبيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث أكد ماكرون أن مشاركة الولايات المتحدة في هذه الضمانات سيتم حسمها قريباً.
ووفقًا لما صرح به ماكرون، فقد تم الاتفاق مع الرئيس ترمب على عدة نقاط تخص أوكرانيا، وأن كييف وافقت على مقترح لوقف إطلاق النار غير مشروط، كما اتهم روسيا ببدء الحرب، مؤكداً على أن واشنطن شريكة في كل الجهود المتعلقة بالضمانات الأمنية.
ويضم التحالف الداعم لأوكرانيا 35 دولة، تتضمن 26 دولة التزمت بنشر قوات في أوكرانيا، وذلك بهدف ضمان السلام وليس لخوض الحرب، حسب تأكيد الرئيس الفرنسي، مشيراً إلى وجود خطط عسكرية مفصلة لدعم وتدريب الجيش الأوكراني، والسعي لزيادة نسبة تصنيع الأسلحة محلياً في أوكرانيا، بالإضافة إلى تطوير إنتاج الطائرات المسيرة.
وكشف ماكرون أن روسيا خسرت أكثر من مليون جندي بين قتيل وجريح منذ بدء الحرب، متهماً موسكو بمحاولة كسب الوقت وتكثيف الهجمات على المدنيين، واعتبر أن أوكرانيا تمثل خط الدفاع عن أوروبا، مشدداً على أهمية التعاون بين أمريكا وأوروبا لدعم أوكرانيا.
من جهته، أشاد الرئيس الأوكراني زيلينسكي بجهود “تحالف الراغبين”، مؤكداً وجود تفاهمات حول الإطار العام للضمانات الأمنية، وكشف عن بحث خيارات عدة مع الرئيس ترمب للضغط على روسيا، مشيراً إلى أن الجميع متفق على رفض موسكو لأي مبادرة سلام.
ودعا زيلينسكي الدول الأوروبية للمشاركة في بناء مصانع أسلحة في أوكرانيا، معولاً على الدعم الأمريكي، وأشار إلى أن ألمانيا وإيطاليا وبولندا ستكون من الدول الضامنة لأمن بلاده، مؤكداً على أهمية تصديق برلمانات الدول المعنية على خطة الضمانات الأمنية.
وختم زيلينسكي بالإشارة إلى أن الرئيس ترمب غير راضٍ عن استمرار شراء أوروبا للنفط الروسي، وكشف أن الرئيس بوتين يصرّ على أن يكون أي لقاء معه في موسكو، وهو ما اعتبره دليلاً على عدم رغبته في التوصل إلى تسوية حقيقية.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2211933?ref=rss&format=simple&link=link











