ترمب يبحث مع أوروبا نشر قوة في أوكرانيا بعد الحرب

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع قادة أوروبيين فكرة إنشاء “تحالف للراغبين” يهدف إلى نشر قوة أوروبية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب، وذلك ضمن إطار الضمانات الأمنية التي تسعى كييف للحصول عليها.
وأكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أن الشركاء الأوروبيون أطلعوا ترمب على تفاصيل هذا الاتفاق، مبينًا استعداد أوروبا لتقديم مساهمة فعالة في توفير ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا عقب التوصل إلى حل تفاوضي للأزمة.
في المقابل، أعرب الشركاء الأوروبيون عن تطلعهم لاستمرار الدعم الأمريكي الكبير للجهود المبذولة لمساعدة أوكرانيا.
من جهته، أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر حسابه في منصة “إكس”، أن اجتماعًا لـ “تحالف الراغبين” ضم قادة من أكثر من 30 دولة، متحدين بهدف إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم وأمن مستدام لأوكرانيا، وأشار إلى مناقشات تفصيلية حول استعدادات كل دولة للمساهمة في ضمان الأمن الأوكراني برًا وبحرًا وجوًا وعبر الفضاء الإلكتروني.
وأكد زيلينسكي على تنسيق المواقف واستعراض عناصر الضمانات الأمنية، معربًا عن امتنانه لتفهم الجميع بأن الجيش الأوكراني القوي هو الضمانة الأمنية الرئيسية، ومضيفًا أن روسيا تحاول إطالة أمد المفاوضات والحرب، مشددًا على ضرورة زيادة الدعم لأوكرانيا وتكثيف الضغط على روسيا.
وكشف الرئيس الأوكراني عن العمل على حزمة عقوبات أوروبية جديدة، هي الحزمة التاسعة عشرة، في حين تعمل اليابان على وضع إجراءات عقابية مماثلة.
يذكر أن صحيفة “فاينانشيال تايمز” كانت قد أشارت إلى ضغوط متزايدة على العواصم الأوروبية لتقديم تعهدات ملموسة بشأن نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا كجزء من خطط ما بعد الحرب، معتبرة أن هذه القوة تشكل محور الضمانات الأمنية لأوكرانيا، والتي يدرسها “تحالف الراغبين” بقيادة فرنسا وبريطانيا، وبدعم محدود من الولايات المتحدة، وأوضحت الصحيفة أن حالة من عدم اليقين تسيطر على القوى الأوروبية بشأن طبيعة المساهمات التي يرغب الأعضاء في تقديمها، بما في ذلك القوات على الأرض، وما إذا كان ذلك يستند إلى اتفاقيات دفاع مشترك تلزم الدول الأوروبية بالقتال مع أوكرانيا ضد أي عدوان مستقبلي.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2211931?ref=rss&format=simple&link=link











