من الإدمان إلى حفظ القرآن دار الإفتاء توجه رسالة لوائل غنيم

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
وائل غنيم، الناشط المصري المعروف، يعود إلى دائرة الضوء بعد إعلانه التوبة من إدمان المخدرات وتمكنه من حفظ 10 أجزاء من القرآن الكريم في غضون ستة أشهر.
دار الإفتاء المصرية، ممثلة بأمين الفتوى الدكتور هشام ربيع، وجهت رسالة إلى وائل غنيم أشادت فيها بقراره واعتبرته انتصارًا للروح وبابًا للأمل، مؤكدة أن التوبة مفتوحة دائمًا لكل من يعود إلى الله بقلب صادق.
ربيع حذر غنيم من الوقوع في فخ التشدد الديني، مؤكدًا على أهمية التدين الوسطي المعتدل المستند إلى الرحمة والتيسير، وضرورة استقاء العلم من الأزهر الشريف بمنهجه المتوازن.
وائل غنيم، الذي مر بتحديات كبيرة في السنوات الأخيرة، وجد في الالتزام بالعبادة والقرآن الكريم ملاذًا لاستعادة توازنه النفسي والروحي، مؤكدًا أن حفظ القرآن منحه قوة داخلية وطمأنينة.
قصة غنيم تمثل رسالة أمل للشباب الذين يعانون من الإدمان واليأس، وتؤكد أن التوبة النصوح تمحو الماضي وأن الإرادة الصادقة قادرة على تغيير مسار الحياة نحو الأفضل، مذكرة بأن رحمة الله أوسع من الذنوب.
مسيرة وائل غنيم شهدت تحولات كبيرة، من ناشط سياسي إلى شخص عانى من الإدمان، وصولًا إلى التوبة والعودة إلى الله، ليكون مثالًا على أن الإنسان قادر على النهوض من جديد، وأن العبرة بالخواتيم.
دار الإفتاء أكدت أن الدين رحمة وأن التوبة والاعتدال هما الطريق إلى الله، وأن الإسلام لا يختزل في تيار بعينه بل هو دين شامل يقوم على التيسير والتوازن، وذلك في رسالة منها للمجتمع.
تجربة وائل غنيم تمثل قصة ملهمة تؤكد أن العودة إلى الله ليست عيبًا بل شجاعة، وأن القرآن الكريم قادر على إعادة تشكيل حياة أي إنسان نحو الأفضل، وأن الأمل دائمًا موجود.
المصدر: https://www.matnnews.com/241668











