الخميس 4 سبتمبر 2025 إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة المولد النبوي الشريف

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تحتفل مصر بذكرى المولد النبوي الشريف في 4 سبتمبر 2025، الموافق 17 ربيع الأول 1447 هجريًا، حيث يحصل العاملون في القطاعين العام والخاص على إجازة رسمية مدفوعة الأجر.
ويأتي هذا القرار تأكيدًا على اهتمام الدولة بتمكين العاملين من الاستفادة من الأعياد الدينية والوطنية، والتي تعزز قيم الانتماء والروح الإيجابية. وقد أصدرت وزارة العمل الكتاب الدوري رقم (26) لسنة 2025، استنادًا إلى قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025، والذي يمنح العاملين الحق في الحصول على إجازات مدفوعة الأجر خلال الأعياد الرسمية.
واستنادًا إلى قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (2814) لسنة 2025، يعتبر يوم المولد النبوي الشريف عطلة رسمية في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية، بالإضافة إلى شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام.
وأكدت وزارة العمل على التزام أصحاب العمل في القطاع الخاص بمنح هذه الإجازة للعاملين لديهم، مع التأكيد على أنه في حال تطلبت طبيعة العمل تشغيل العامل في هذا اليوم، فإنه يستحق مثلي أجره أو يومًا آخر كتعويض بموافقة خطية منه.
ووجهت الوزارة مديريات ومكاتب العمل في جميع المحافظات بمتابعة تنفيذ الإجازة ونشر التعليمات داخل مواقع العمل لضمان دراية العامل وصاحب العمل بالحقوق والالتزامات المترتبة على هذه المناسبة.
ولا تقتصر أهمية هذه الإجازة على بعدها القانوني، بل تحمل دلالات دينية واجتماعية كبيرة، حيث يحيي المسلمون ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته الإنسانية. كما تمنح الإجازة فرصة للعاملين والأسر للاجتماع وإحياء الشعائر الدينية والمشاركة في الأنشطة الخيرية، بالإضافة إلى الراحة واستعادة النشاط.
وتسهم الإجازات الرسمية في تحسين الصحة النفسية للعاملين وزيادة إنتاجيتهم، كما تساعد أصحاب الأعمال على تنظيم جداول العمل بشكل أفضل، وتنشط الأسواق التجارية مع إقبال المواطنين على شراء الحلويات التقليدية.
كما تعتبر هذه المناسبة فرصة لتعزيز العلاقات الاجتماعية وتبادل التهاني والزيارات العائلية، مما يعمق قيم التواصل والتكافل داخل المجتمع المصري.
ويعكس قرار الحكومة بشأن إجازة المولد النبوي سعي القوانين العمالية في مصر لتحقيق التوازن بين حق العامل في الراحة والاحتفال بالمناسبات الدينية والوطنية، وبين مصلحة صاحب العمل في استمرار النشاط الاقتصادي.
ويمثل هذا التوازن توجه الدولة نحو ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وتعزيز احترام العمل كقيمة إنسانية وحضارية.
المصدر: https://www.matnnews.com/241642











