عربي

تقرير أممي يكشف أساليب داعش والقاعدة في تمويل عملياتهما

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

كشف تقرير حديث قُدّم إلى مجلس الأمن الدولي عن استمرار قدرة تنظيمي «داعش» و«القاعدة» على جمع الأموال وتمويل عملياتهما، مع اختلاف الأساليب المتبعة حسب الموقع الجغرافي. وأوضح التقرير أن التنظيمين يعتمدان على استغلال الموارد المحلية، وفرض الضرائب على المجتمعات، والخطف للحصول على فدية، وابتزاز الشركات التجارية.

لا تزال الطرق التقليدية مثل الحوالات والتحويلات النقدية هي الوسيلة الأساسية لنقل الأموال، إلا أن تنظيم «داعش» يلجأ بشكل متزايد إلى أساليب جديدة لتخزين وتحويل الأموال، بما في ذلك استخدام النساء لحمل النقدية، وأنظمة الحوالات المصرفية السحابية، وصناديق الإيداع الآمنة.

على الرغم من استقلالية الهياكل المالية لتنظيم «داعش»، إلا أنه يواجه مشاكل تمويلية أدت إلى تراجع الإيرادات وخفض رواتب عناصره إلى ما بين 50 و70 دولارا شهريا، مع منح 35 دولارا لكل أسرة، وهي أقل من أي وقت مضى، ولا يتم دفع الرواتب بانتظام.

في الصومال، أدى الهجوم العسكري ضد «داعش» إلى تعطل الشبكة المالية لما يُعرف بـ «مكتب الكرار»، وعجز المكتب عن جمع الأموال بسبب رفض رجال الأعمال المحليين التعاون؛ مما دفع الجماعات التابعة له إلى البحث عن وسائل بديلة لجمع الأموال، مثل الخطف وطلب فدية زهيدة عبر تطبيقات الأموال على الأجهزة المحمولة.

وذكرالتقرير أن تنظيم داعش خراسان (فرع التنظيم في جنوب آسيا) يعتمد على إيرادات من مكتب الكرار في الصومال بالإضافة إلى التبرعات وعمليات الخطف التي تستهدف رجال الأعمال في أفغانستان.

وأشار التقرير الى أن التنظيم لديه مدخرات بقيمة 10 ملايين دولار تقريبا، ويستثمر جزءا منها في مجال العقارات، وأن استخدامه للعملات المشفرة مثل Monero أصبح أكثر شيوعا ولكن أكثر تعقيدا أيضا.

بالإضافة إلى ذلك، لجأ تنظيم «داعش» إلى استخدام وثائق مزورة تم إعدادها بواسطة تطبيقات الذكاء الاصطناعي للتحايل على إجراءات «اعرف عميلك»، كما لوحظ استخدام المحافظ غير المستضافة لإجراء تحويلات مالية لمرة واحدة.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2211601?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى