عربي

كابتن توصيل مهنة تتحدى الصور النمطية وتحقق الاستقلال المالي للمرأة السعودية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تزايد إقبال النساء على العمل كـ”كابتن توصيل” في السعودية، حيث وجدن فيها فرصة لتحقيق الاستقلال المالي. هذه المهنة، التي كانت مجرّد فكرة غير مألوفة، أصبحت الآن خيارًا شائعًا، خاصّةً مع ظهور تطبيقات توصيل مخصّصة للسيدات.

تقول عهود، وهي كابتن توصيل حاصلة على دبلوم موارد بشرية، إنها تعمل لساعات طويلة يوميًا، لكنها استفادت كثيرًا من التجربة، سواء على المستوى المادي أو الاجتماعي. وقد واجهت عهود تحديات عديدة، بما في ذلك تنمر من إحدى العميلات، ممّا دفعها للتوقف لفترة وجيزة، إلا أنها عادت لمزاولة عملها لاحقًا. وتنصح عهود الكباتن الجدد باختيار أوقات الذروة لتحقيق أرباح أعلى.

من جهتها، بدأت عذاري الحميا رحلتها في مجال التوصيل عام 2018، وهي ترى أن العمل لم يكن مجرّد وسيلة لكسب المال، بل كان أيضًا فرصة لإثبات الذات. ورغم استغراب البعض من عملها لساعات طويلة، إلا أنها استمرّت بدافع الشغف وحبّها للتجربة.

أمّا أم فهد، فقد تحوّل عملها في التوصيل إلى مصدر دخل ثابت يفوق راتبها في وظيفتها السابقة. بدأت العمل قبل أربع سنوات، وحقّقت في السنة الأولى دخلًا شهريًا وصل إلى 15 ألف ريال، وهو ما شجّعها على الاستمرار. وتنصح أم فهد النساء الباحثات عن عمل بالنظر إلى تطبيقات التوصيل كفرصة جيدة لتحقيق دخل وبناء علاقات اجتماعية.

تواجه الكابتن عذاري بعض المواقف الطريفة والصعبة خلال عملها، مثل نسيان الراكبات لمخلفاتهن في السيارة، أو التذمر من اختيار الطريق. كما تذكر أنها ألغت طلب توصيل لرجل استخدم حساب والدته، حفاظًا على خصوصية عملها المقتصر على السيدات.

ومن القصص المؤثرة التي ترويها لقاؤها بسيدة بدت عليها علامات التعب، حيث اكتشفت لاحقًا أنها كانت في حالة صحية تستدعي التدخل. هذه المواقف، وغيرها، تؤكد أن عمل المرأة كسائقة توصيل ليس مجرّد مهنة، بل هو تجربة إنسانية غنية تساهم في إعادة هيكلة حياتها وتحقيق طموحاتها.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2210975?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى