المكسيك تطالب أمريكا بـ15 مليار دولار من ثروة تاجر مخدرات مدان لدعم الفقراء

تطالب المكسيك الولايات المتحدة بتحويل 15 مليار دولار من الأصول المصادرة من تاجر المخدرات المكسيكي المدان، إسماعيل “إل مايو” زامبادا، لصالح برامج مكافحة الفقر. وأوضحت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، أن هذه الأموال يجب أن تستخدم لتحسين حياة الفئات الأكثر احتياجًا في البلاد، وذلك بعد إقرار زامبادا بذنبه في محكمة أمريكية بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والقتل.
تأتي هذه المطالبة في ظل تصاعد التوترات بين البلدين بشأن قضايا الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات، وخاصة الفنتانيل. ووافقت الولايات المتحدة على مصادرة ثروة زامبادا غير المشروعة التي جمعها من أنشطته الإجرامية، ويشمل ذلك أرباح كارتل سينالوا من تجارة المخدرات، حيث يعتبر الفنتانيل أحد أخطر التحديات الصحية في الولايات المتحدة.
على الرغم من توقيف قادة بارزين مثل زامبادا و”إل تشابو”، أكد أمين الأمن المكسيكي، عمر غارسيا هارفوش، أن كارتل سينالوا لا يزال نشطًا، وإن كانت بعض فصائله قد ضعفت. وأثار هذا استمرار نشاط الكارتل مخاوف من تصاعد العنف داخل المكسيك، خاصة بعد الاشتباكات العنيفة بين الفصائل الموالية لزامبادا وتلك المرتبطة بأبناء “إل تشابو”.
يذكر أن زامبادا، البالغ من العمر 77 عامًا، أقر بذنبه في محكمة بنيويورك بتهم تتعلق بالقتل وتهريب المخدرات، وخاصة الفنتانيل، بعد القبض عليه في يوليو 2024 في مطار بتكساس برفقة خواكين غوزمان لوبيز، نجل “إل تشابو”. وتصنف واشنطن كارتل سينالوا كأكبر منظمة لتهريب المخدرات في العالم ومنظمة إرهابية. وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على كيانات وأفراد مرتبطين بالكارتلات المكسيكية، بما في ذلك كارتل سينالوا، وتعلن عن تعاون أمني متزايد مع المكسيك لمواجهة هذه التحديات.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2210883?ref=rss&format=simple&link=link











