إجازة إدارية لموظفين بالوكالة الفيدرالية الأمريكية بعد انتقادهم تخفيضات الميزانية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، وضعت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ الأمريكية (FEMA) عددًا من موظفيها في إجازة إدارية مدفوعة الأجر، وذلك بعد يوم واحد فقط من توقيعهم على رسالة مفتوحة تنتقد التخفيضات الأخيرة في ميزانية الوكالة وبرامجها.
الرسالة التي أطلق عليها اسم “إعلان كاترينا” في إشارة إلى الإعصار المدمر عام 2005، حذرت من أن قدرة الوكالة على الاستجابة للكوارث الكبرى قد تدهورت بشكل خطير، ووقع عليها ما يزيد عن 180 موظفًا حاليًا وسابقًا، منهم 36 موظفًا بأسمائهم الصريحة، بينما فضل البقية التوقيع بشكل مجهول خوفًا من أي إجراءات انتقامية.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل توترات متزايدة بين موظفي الوكالة وإدارة الرئيس دونالد ترمب، التي اقترحت تقليص دور الوكالة ونقل مسؤوليات إدارة الكوارث إلى الولايات، حيث شهدت الوكالة خسارة كبيرة في قوتها العاملة هذا العام، بالإضافة إلى إعادة توجيه بعض موظفيها إلى إدارة الهجرة والجمارك، مما أثر سلبًا على استعدادها لمواجهة الكوارث.
من جهته، رد المتحدث باسم وكالة الطوارئ، دانيال لارغيس، موضحًا أن إدارة ترمب تولي أهمية قصوى للمساءلة والإصلاح لضمان وصول أموال دافعي الضرائب إلى المجتمعات المتضررة، مشيرًا إلى أن “التغيير دائمًا صعب”.
يذكر أن هذه الأحداث تتزامن مع الذكرى السنوية العشرين لإعصار كاترينا، الذي تسبب في خسائر بشرية ومادية كارثية، الأمر الذي دفع الكونغرس في حينه إلى تمرير قانون لتعزيز قدرات الوكالة، وهو ما يخشى الموقعون على الرسالة من أن السياسات الحالية تهدد بتقويض هذه الجهود وإعادة البلاد إلى وضع مماثل لما كان عليه قبل عقدين من الزمن. وتجدر الإشارة إلى أن تقارير إخبارية أخرى قد أشارت إلى أن وكالات فيدرالية أخرى، مثل وكالة حماية البيئة والمعاهد الوطنية للصحة، شهدت إجراءات مماثلة ضد موظفين وقّعوا على رسائل احتجاج.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210762?ref=rss&format=simple&link=link











