عربي

انسحاب أمريكي مفاجئ من العراق يثير مخاوف من هجمات داعش وضربات إسرائيلية محتملة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

بدأت القوات الأمريكية انسحابًا سريعًا من العراق، مخالفةً بذلك الاتفاقات المبرمة مع بغداد، مما أثار تساؤلات ومخاوف بشأن مستقبل البلاد الأمني.

وأعلنت الحكومة العراقية أن الانسحاب بدأ بالفعل من قاعدتي عين الأسد والنصر، وأن عملية الإخلاء ستكتمل خلال أيام، ويأتي ذلك قبل الموعد المحدد لانتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق نهاية عام 2025.

ويرى سياسيون عراقيون أن هذا الانسحاب السريع مرتبط بتطورات إقليمية متسارعة، قد تشمل خططًا لاقتحام إسرائيل غزة، أو استهداف الحوثيين، واحتمال استئناف المواجهات مع إيران، وفقًا لما ذكره الدبلوماسي السابق علي السعدون.

وبالتزامن مع الانسحاب الأمريكي، تتصاعد التحذيرات من مخاطر أمنية محتملة، حيث يحذر البرلماني السابق سعد العليمي من احتمال تعرض العراق لضربات عسكرية أو هجمات متطرفة، خاصةً مع مخاوف من تنامي قوة تنظيم داعش، في ظل تقديرات بوجود نحو 40 ألف عنصر تابع للتنظيم، وفقًا لدوائر عراقية.

وتشير تقارير إلى أن واشنطن تدخلت في السابق لمنع ضربات إسرائيلية محتملة للعراق، إلا أن ضعف الدفاعات الجوية العراقية يثير القلق بشأن قدرة البلاد على حماية نفسها بعد الانسحاب الأمريكي.

في المقابل، تؤكد القيادة العسكرية العراقية جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات، في حين أعربت السفارة الأمريكية في بغداد عن قلقها بشأن توسع تنظيمي داعش والقاعدة في المنطقة، وكانت الولايات المتحدة قد نفذت انسحابات مماثلة من سوريا قرب الحدود العراقية، مما زاد المخاوف من عودة نشاط داعش.

ويأتي هذا الانسحاب في ظل خلافات سياسية داخلية بشأن تمرير “قانون الحشد”، ومشروع غربي يهدف إلى تفكيك المقاتلين ودمجهم في الجيش العراقي، وهو ما ترفضه الفصائل المسلحة التي تصر على الاحتفاظ بسلاحها، معارضةً أي مخططات تستهدف العراق، وفقًا لتصريحاتها.

ويرجح غازي فيصل، رئيس المركز العراقي للدراسات الإستراتيجية، أن الانسحاب الأمريكي قد يفسح المجال أمام قصف إسرائيلي يستهدف مواقع للفصائل المسلحة، في ظل رفض هذه الفصائل تسليم أسلحتها، وتأكيدها على استمرار “سلاح المقاومة” حتى بعد الانسحاب الأمريكي.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210670?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى