عربي

إدانة دولية واسعة لمقتل صحفيين في غارة إسرائيلية على مستشفى بخان يونس

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أثارت غارة إسرائيلية استهدفت مستشفى النصر في خان يونس بقطاع غزة، موجة واسعة من الإدانات على الصعيدين الدولي والمحلي، وذلك بعد مقتل ما لا يقل عن 20 شخصًا، من بينهم خمسة صحفيين يعملون لدى وكالات أنباء عالمية ومحلية.

وتفيد مصادر طبية فلسطينية أن الهجوم استهدف الطابق الرابع من المستشفى، وأسفر عن مقتل صحفيين وطواقم طبية وفرق إنقاذ. ومن بين الضحايا الصحفية مريم أبو دقة، والمصور حسام المصري، ومحمد سلامة، ومعاذ أبو طه، وأحمد أبو عزيز.

وأدانت لجنة حماية الصحفيين الهجوم، مطالبة بمحاسبة إسرائيل على الهجمات التي تستهدف الصحفيين، مشيرة إلى مقتل حوالي 200 صحفي في غزة منذ بداية النزاع الحالي. كما اعتبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الحادث بمثابة “حرب مفتوحة” على الإعلام الحر، متهمة إسرائيل بمحاولة إسكات الصحفيين.

وعلى الصعيد الدولي، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استيائه من الحادث، واصفًا الوضع بأنه “كابوس يجب أن ينتهي”، بينما وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه “لا يطاق”، مؤكدًا على ضرورة حماية الصحفيين والمدنيين.

من جانبها، طالبت الأمم المتحدة بتحقيق سريع ونزيه في الحادث، مؤكدة على ضرورة حماية الصحفيين والعاملين في المجال الطبي. وأعربت المتحدثة باسم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني عن صدمتها، داعية إلى تحرك عالمي لتحقيق العدالة.

بدوره، كرر مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس دعوته لوقف الهجمات على المنشآت الصحية، بينما وصف فيليب لازاريني، رئيس وكالة الأونروا، إسكات الصحفيين بأنه “أمر صادم”، مطالبًا بفتح المعابر وحماية العاملين الإنسانيين.

كما طالبت رابطة الصحافة الأجنبية في القدس بتفسير فوري من الجيش الإسرائيلي، واصفة استهداف الصحفيين بأنه “ممارسة بغيضة” يجب أن تتوقف. وأشارت السيناتور الأمريكية جين شاهين إلى استيائها من مقتل الصحفيين، داعية إلى إنهاء العنف فورًا، بينما وصف جيروم غريمو من منظمة أطباء بلا حدود استهداف الصحفيين والعاملين الصحيين بأنه جزء من “حملة إبادية” تتحدى القانون الدولي.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210469?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى