منوعات

احتيال سفر يسقط أمريكيًا ضحية مكالمة مزيفة باسم يونايتد إيرلاينز

وقع مواطن أمريكي ضحية لعملية احتيال متطورة خلال محاولته إعادة حجز رحلة طيران، بعد تلقيه اتصالاً هاتفياً مزيفاً يزعم إلغاء رحلته على متن خطوط يونايتد الجوية.

بدأت القصة بإبلاغ دان سمكر بإلغاء رحلته المتجهة من دنفر إلى لندن، والتي كانت جزءاً من عطلة عائلية طويلة في أوروبا. سعى سمكر إلى حل المشكلة بالاتصال بخدمة عملاء يونايتد إيرلاينز، حيث تم تحويله إلى شخص ادعى أنه وكيل للشركة، وعرض عليه إعادة حجز رحلة بديلة عبر خطوط لوفتهانزا مقابل مبلغ كبير، مع وعد بتعويضه لاحقاً عن إلغاء الرحلة الأصلية.

تحت ضغط الوقت ورغبة منه في إنقاذ العطلة، وافق سمكر على الدفع عبر رابط وصله من المحتال، معتقداً أنه رابط رسمي من شركة الطيران. لكنه اكتشف لاحقاً أن الرسالة التأكيدية لم تكن صادرة عن يونايتد، وأن المبلغ المدفوع ظهر في كشف حسابه تحت اسم مختلف، ما أثار شكوكه.

عند التواصل مع يونايتد إيرلاينز، تبين أن الشركة لم تفرض عليه أي رسوم كبيرة، وأن آخر معاملة مسجلة كانت قبل ثلاث سنوات. وكشف تحقيق لاحق أن وكيلة خدمة العملاء التابعة ليونايتد، والتي كانت تحاول مساعدة سمكر، بحثت عن رقم هاتف لوفتهانزا عبر الإنترنت، ما أدى إلى تحويل المكالمة إلى رقم احتيالي.

تسببت هذه الواقعة في خسارة سمكر مبلغ 17,328 دولاراً، وأثارت تساؤلات حول إجراءات تدريب موظفي خدمة العملاء وسياسات الشركات في التعامل مع إعادة الحجز، خصوصاً مع شركات الطيران الأخرى التي تتقاسم الرموز.

وتشير تقديرات لجنة التجارة الفيدرالية إلى أن الاحتيال في مجال السفر أصبح شائعاً بشكل متزايد في الولايات المتحدة. ففي عام 2024 وحده، تلقت اللجنة أكثر من 100 ألف شكوى متعلقة بالاحتيال، مع خسائر مالية تجاوزت 1.1 مليار دولار. ويستغل المحتالون قلق المسافرين بشأن إلغاء الرحلات أو تأخيرها، خاصة بعد جائحة كوفيد-19 التي أدت إلى ارتفاع معدلات الإلغاء.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2210472?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى